الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢١تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
على غرار عدة موانئ متوسطية، كان في بجاية مكان رسو السفن، وهو مشار إليه ضمنيا في بعض الاتفاقيات كما هو في مشروع اتفاق 1323 بين تونس ومملكة أراجونة (40). أيضا ينص عقد كراء بحري لعام 1491 يتعلق ببجاية على
(41)
الحقوق التي يدفعها صاحب المركب). لكن تحكم سلطة الميناء لا يبدأ فعليا إلا بتفريغ السلع على الأرض. يجب التخيل في الميناء وجود ذهاب وإياب للقوارب
مع
بين السفن والبر، خصوصا خلال بعض ساعات اليوم. وتنص اتفاقية 1403 ملك أراجونة على إجبار القادة الحفصيين على ترك التجار يذهبون إلى سفنهم في الساعات المعتادة، وهذا ما يكشف عن مراقبة المخارج في الميناء، دون شك مرخصة فقط في النهار أو عندما يحضر العملاء لمراقبة حركة السلع. أحيانا، تتمتع المراكب الكبيرة بزوارق (4). في الحالة المعاكسة، أجر البجائيون المختصون في هذا المسعى قواربهم وخدماتهم، كما يحدث في أغلب الموانئ (4). في اتفاقية 1403 بين ملك أراجونة والسلطان الحفصي نجد من بين المصاريف التي يجب على التجار تسدديها المبالغ التي تعطى للبحارة (mariner) دون شك من بين الناس الذين لهم زوارق صغيرة بمجاديف، حيث يتنقلون ذهابا وإيابا بين السفن الراسية في الميناء والرصيف). ودورهم يؤكده الونشريسي الذي عرض نزاعابين النواتيين
(40) نفسه المادة.16
(41) ARV، P.، Rg. 2007، f. 592 r-593 v (5/12/1491).
(42) معاهدة لاكورونيا أراجونة - تونس، 1403، المادة 36. (43) في 1274، نص عقد كراء بحري لسفينة بيزية باتجاه بجاية على توفر المركب على قارب وجندول بمجاديف.
Archivio Caetani، Pergamene، fondo pisano، n°3330 (10/8/1274)، éd. G. Caetani، Varia. Raccolta delle carte più antiche dell'Archivio Caetani e Regesto delle pergamene del fondo pisano، Cité du Vatican، 1936، p. 12 -
14.
(44) Picard، L'Océan atlantique، op. cit.، p. 253 - 254، 327 - 328.
(45) معاهدة لاكورونيا أراجونة - تونس، 1403، المادة 45. تتحدث معاهدة 1234 البيزية أيضا على الحرس أو الطواقي التي لا تتطلب أجرة أكثر من العادة. معاهدة بيزا - تونس، 1243، المادة 4.
320