الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
1315 وتركوا البناية خالية. وبداية من 1316 يتحدث سجل مزاد المزارع الملكية
على تهدمه، مضيفا أن لا أحد يذهب إليه)
(173)
إن الإشارات الأولى للفنادق متأخرة جدا
. (174)، بما أن أكثرها قدما يعود إلى
1200 خلال نزاع تجاري في موضوع بيع جرى ثلاث سنوات قبل ذلك، تمت (175). إن وجوده أكدته معاهدة 1236 الإشارة إلى الفندق الجنوي ببجاية من شاهد
(177)
بين الجمهورية والسلطان أبي زكرياء الذي طلب حضور الفنادق في كل المدن التي يتردد عليها الجنويون (176)، وفي 1252 ألمح عقد توثيق إلى فندق بجاية (fundico magno Busée)، وهذا ما يوحي بوجود اثنين. وظهر بعد ذلك بقليل فندق المرسيليين في الوثائق حينما كتب عمداء المدينة البروفنسية إلى ملك بجاية بوبدال بن يمور (Boubdale ben Yamor) (العامل الموحدي أبي عبد بن يغمر) في 1220 ليوصي به برنارد بونافوس (Bonnafous حيث عهدوا له بفندق وخطة وثائق بجاية. ويؤكد الكتاب
الله
الأول
(178).
(Bernard
من قوانين مرسيليا الذي يرجع تحريره إلى حوالي 1228 حضور هذه الفنادق في بجاية وسبتة وتونس ووهران (179). وأشير إلى فندق البيزيين لأول مرة في مع الحفصيين على غرار، الجنويين كان للبيزيين بنايتان على
معاهدة 1234
(180)
(173) Et nullius Massiliensis vel aliis accedit illuc. ADBR، B 1517، f. 3 v (1316).
(174) ظهروا باكرا في المشرق الإسلامي بداية من منتصف القرن الثاني عشر.
O. R. Constable، Housing the Stranger in the Mediterranean World. Lodging، Trade، and Travel in Late Antiquity and the Middle Ages، Cambridge، 2003، p. 115، 117.
(175) Giovanni di Guiberto، n° 98 (1200).
(177) ASG، min. 18/II، f. 49 r (6/3/1252).
(178) AM، HH 334 (11/11/1220).
(176) معاهدة جنوة - بجاية، 1236، المادة 13.
(179) Ed. Mas-Latrie، Traités، op. cit.، p. 89 - 90).
349
(180) معاهدة بيزا - جنوة، 1234، المادة 2.