الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥١تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
(181).
(182)
الأقل في 1276 عندما تم تحرير وصية في "الدار التي يسكنها جدانو بوتشي Gui) (dano Bocque في فندق بجاية (fondaco maiori) . وتوفّر الكتالانيين 1258 على فندقهم (alfondec[us] catalanorum) وبداية من 1302، بعد عدة سنوات من النزاع مع ممثلي ملك أراجونة، أصبح للميورقيين مستقرهم الخاص. وأخيرا، نصت المعاهدات بين البندقية والحفصيين على
في
(183)
(184)
وجودها في الموانئ الكبرى، لكن ليس هناك أي وثيقة منصوصة مكتوبة لتؤكد على وجوده فعليا في بجاية في بداية القرن الرابع عشر، عدت المدينة إذن على الأقل ثمانية فنادق إنّ تحديد مواقعها غير معروف، لكن من المحتمل كما في حالة سبتة وتونس وجود هذه البنايات التجارية قرب الميناء والديوان، إذن في حومة باب البحر. ليس ممكنا بالمقابل معرفة ما إذا ما شكلت حيا مسيحيا منسجما،
(185)
حتى إذا ما كانت الفرضية شبه معقولة قليلا.
غير معروف لنا جيدا المظهر الهندسي لهذه البناءات، لكن الدراسات التي أجريت على مواقع أخرى، وأيضا وصف الرحالة مثل فليكس فابري Felix) (Fabbri بالنسبة للإسكندرية، تظهر أنها أبنية متشابهة كثيرا في مخططها.
(181) ASP، Diplomatico، Monastero degli olivetani di Pisa، 21/8/1276. (182) Archivo de la Catedral de Barcelona، 4 - 10 - 15 (20/9/1258)، éd. Batlle i Gallart، «Uns mercaders»، art. cité، p. 156 - 157.
(183) ARM، Reales cedulas، vol. 1، f. 19 r (27/10/1302)، éd. Riera Melis، La Corona de Arag?n، op. cit.، p. 299. Le roi Jacques de Majorque demande au gouverneur de l'île de nommer un consul qui aura la charge du fondouk de Bougie. Ch.-E. Dufourcq، «Les consulats catalans de Tunis et de Bougie au temps de Jacques le conquérant»، AEM، 3، 1966، p. 469 - 479.
(184) معاهدة البندقية - تونس 1231، المادة 17. توضح إتفاقية 1271 (المادة 3) على وجوب إنشاء فنادق في كل مدن السلطنة حيث يوجد البنادقة.
حول تونس، أنظر شهادة ليون الإفريقي، ص
البحر حيث فنادقهم على استثناء.
ص
(185) Chérif، Ceuta، op. cit.، p. 88، 156.
:382
يعيش التجار الأوروبيون في الربض، خارج باب
350