الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
وأخيرا، عاشت من الممكن العاهرات في الفنادق
(346)
6
، رغم أن حضورهن كان
أحيانا ممنوعا صراحة ة (347). وتتحدث وثيقة كاتالانية مؤرخة في 1273 التي تعطي
(348)
قائمة مداخيل القنصل خصوصا عن مساكن النساء ويفترض شارل إيمانويل ديفور (Charles-Emmanuel Dufourca) على أنه يتعلق ربما
. (349)
بالعاهرات اللواتي تخضع مداخلهن لرسم من القنصل لكن النساء كن نادرات بصفة عامة في المؤسسات الأوروبية في بجاية. في 1302، توفيت مارية - زوجة موثق برشلونة - في بجاية حيث عاشت ونوديت باسم ألماندا (Alamanda) لا نعرف ماذا كانت تفعل في هذه المدينة بعيدا عن عائلتها، ويعتقد شارل إمانويل ديفور بأنها ربما من "نساء الفندق
. (350)
. (351)
طبعا كان التجار يشكلون جوهر الجماعة في البداية، كانت الإقامة دون شك لفترة قصيرة ولا تتعدى زمن المرسى مع احتمال قضاء شتاء في بجاية. لكن شيئا فشيئا أخذت الأعمال أهمية أكثر واستقر التجار بصفة دائمة. كثير منهم موزعون لرجال الأعمال الذين بقوا في أوروبا. ففي 1227، أعطى الجنوي إنجو
(346) نعلم أنه كانت عاهرات فرنجيات في الأسكندرية اللواتي طردن من طرف السلطان
.1262
(347) منعت القوانين المرسيلية لعام 1228 حضورهم في فنادق سوريا ومصر والمغرب.
بيبرس
في
Jacoby، «Les Italiens en Egypte»، art. cité، p. 89.
Statuts de Marseille (1228)، éd. Mas-Latrie، Traités، op. cit.، p. 90.
أنظر: 145. Constable، Housing the Stranger، op.cit.، p كذلك، في نظام القنصلية الكتالانية في الأسكندرية في القرن الخامس عشر، تم منع دخول العاهرات إلى الفندق حتى لا تتم الإساءة إلى سمعة قاطنيه.
Carrère، Barcelone، op. cit.، p. 120.
(348) ACA، C.، Rg. 19، f. 43 v (20/8/1273).
(349) Ch.-E. Dufourcq، La Vie quotidienne dans les ports méditerranéens au Moyen Age (Provence، Languedoc، Catalogne)، Paris، 1975، p. 119.
يعترف هذا المؤلف بعدم صفاء هذا الجزء من الوثيقة.
(350) AHCB، Llibre del Consell، vol. I، f. 28 v-29 r (23/5/1302)، éd. Dufourcq، Recueil، op. cit.، n° 528.
(351) Dufourcq، La Vie quotidienne، op. cit.، p. 119.
383