بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

وأكثر أهمية هي ضوابط المبادلات مع التجار المحليين. مبدئيا، لا توجد

قاعدة خاصة تعيق العلاقات التجارية. فقد حدد الموحدون مدة إقامة التجار

(385)

الأجانب في بعض الموانئ الهامة سبتة، وهران، وبجاية وتونس). لكن أعطت بسرعة حرية الاتجار مع كل المجال. فالتجار مجبرون على

معاهدات

السلم

التفريغ في موانئ تتوفر على ديوان لتسديد الرسوم، وعندما تدفع هذه الأخيرة، يمكنهم الذهاب إلى الوجهة التي يتمنونها عن طريق البر أو البحر. طلبت معاهدة 1309 بين لاكورونيا أراجونة وبجاية ببساطة التجار إبلاغ أعوان السلطان

(387)

رغبتهم في سلكهم طريق البر) ويوضح مشروع 1323 إذا لم يطبقوا رغبة السلطان، فإن هذا الأخير لن يكون مسؤولا عن الأضرار التي قد يتعرضون لها خلال رحلتهم (388). لكن في الواقع، ليس من المؤكد استفادة التجار المسيحيين من هذا الحق عمليا كانت قسنطينة المدينة الوحيدة الداخلية التي نجد بها أثرهم في

(389)

برنات ديبوينج (Bernt Despig)، ميورقي صاح cocha baionescha ، أنه استلم من التاجر الميورقي برينجر جورديولو (Berenguer Gordiolo 34 دينار مزدوج ذهبي لتسديد كراء رحلة الذهاب. (29/ 11/1347) ASG، min. 275/II، f. 48 r نجد عقود الكراء البحري في سجل بييترو با تفوجليو Pietro Battifoglio). على سبيل المثال:

Pistarino، ed.، Notai genovesi … Battifoglio، op. cit.، n° 91 (13/5/1289).

(384) تعفى المعاهدات من الرسوم استيراد المواد التي بيعت بين المسيحيين. أنظر: معاهدة بيزا - الموحدون 1186.

(385) معاهدة بيزا - الموحدون، 1186

-

(386) معاهدة بيزا - تونس 1236، المادة 6 يمكن لهم نقل سلعهم في كل مكان in terris) (nostris إذا ما سددوا الحقوق. وتوضح معاهدة 1314 بين لاكورونيا أراجونة وبجاية (المادة 2، 3) أنه بمجرد تسلم التاجر البراءة (albara) من الديوان يمكن الذهاب بهذه الوثيقة عن طريق البحر أو البر دون شك في كل أرض السلطان دون تسديد حقوق أخرى.

(387) معاهدة لاكورونيا أراجونة - بجاية، 1309، المادة 2. (388) مشروع معاهدة لاكورونيا أراجونة - تونس، 1323، المادة 1.

-

(389) Gioffrè، éd.، Lettere di Giovanni da Pontremoli، op. cit. (plusieurs lettres envoyées de Constantine); D. Valérian، «Les affaires de Giovanni da Pontremoli au Maghreb après la chute de Constantinople»، colloque «La=

393