الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
مكان آخر، لم يستفد التاجر أكثر من بنى التأطير هذه التي سهلت حياته وأعماله في الموانئ الكبيرة ودخل في نمط أكثر أجنبي غريب عن بجاية. حاول بعض المسيحيين المغامرين التجربة، لكن بقيت هذه الحالات استثنائية (390)، لأن التجارة الخارجية بقيت مؤمنة من طرف التجار المسلمين أو اليهود. علاوة على ذلك، استطاع الأجنبي التنقل في المناطق المحيطة بالمدينة. نعرف أن البيزي لوبو روسو حصانا وأسلحة، وهذا ما سمح له دون شك بالذهاب إلى الأرياف القريبة، ولكن ليس أبعد ذلك إلا نادرا (391). من
(392)
امتلك
بالنسبة للبقية، كانت التجارة حرة وتنص المعاهدة البيزية لعام 1264 أيضا على عدم إمكانية منع تاجر هذه الأمة من شراء ما يريد. لكن الأعمال طرحت بعض المشاكل الخاصة بالتجارة في البلاد الإسلامية.
كانت اللغة هي العائق الأول. ولا نعرف درجة تعريب سكان بلاد القبائل في هذه الفترة، لكن يمكن الاعتقاد تعبير قسم على الأقل من السكان الحضر
= conquête de Constantinople: l'événement، sa portée et ses échos (1453 - 2003)»، Tunis، 2008، p. 171 - 188.
1316
في
وقسنطينة.
، بدواع أعمال انتقامية، سجن حاجب بجاية ابن غمر التجار الكتالانيين في بجاية وجيجل والقل
ACA، CRD، Jaime II، caja 59، n° 10769 (22/2/1316)، éd. Masia de Ros، La Corona de Arag?n، op. cit.، no 146، p. 434 - 436.
(390) نعرف تاريخ الجنوي أنتونيو مالفانت (Antonio Malfante) الذي دفع برحلته حتى توات. لكن مغامرته تأخذ مكانة الاستكشاف مقارنة بالحملة التجارية.
Ch. de La Roncière، Découverte d'une relation de voyage datée du Touat et décrivant en 1447 le bassin du Niger، Paris، 1919.
(391) ASP، Diplomatico Roncioni، 17/10/1278.
ليس ممنوعا التخيل أنه استطاع بهذه الكيفية ملاقاة الممونين أو الزبائن لكن لا شيئ يسمح بالبرهنة
عليه.
(392) معاهدة بيزا - تونس، 1264، المادة 33.
394