الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١١تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
القراط (466). وأخيرا وجدت سكة الحساب وهي دينار الدراهم الذي ينقسم إلى
10 دراهم
(467)
(468).
إلى جانب النقود الحفصية، استخدمت ربما أيضا العملات
(469)
المسيحية). وفي العصر الوسيط في أوروبا، كان مفهوم السيادة النقدية غامضا أو غير موجود وانتشرت العملات الأصلية المختلفة إلى جانب القطع المسكوكة
(470)
محليا. لكن طبعا لم تكن الوضعية مماثلة في المغرب ومنعت رسالة الحسبة لابن
(471).
عبدون الإشبيلي في بداية القرن الثاني عشر هذه الممارسة). وتشير اتفاقيات السلم بصورة واضحة إلى العملات المسيحية كواحدة من الواردات التي تخضع
= إلى غاية منتصف القرن الرابع عشر، استمرت الدراهم في السريان.
(465) Ibid.، p. 85 - 86.
(466) Ibid.، p. 70.
تخبرنا فتوى أبي عزيز البجائي (غير مؤرخة) أن هذه الوحدة كانت -. مع ربع الدرهم العملة الجارية المتداولة أكثر في الأسواق، تحليل: 147. Histoire et société، op.cit.، p من جهة أخرى، نجد في الوثائق اللاتنية ثمن (tomini) الدينار. أنظر:
ASG، AS، Maritimarum، filza 1665، f. 11 r (22/7/1472). (467) Brunschvig، «Esquisse d'histoire monétaire»>، art. cité، p.
70.
(468) لا نجد أثرا للعملات المسلمة من أصول أخرى. تتحدث الوثائق اللاتينية عن الدوبل (المزدوج) أو الميلاريس ولا توضح أصولها إلا استثنائيا أحيانا فقط يقال أنها من سكة (zecca) بجاية أو تونس. لكن ليس مستحيلا سريان القطع العبد الوادية المرينية أو النصرية أو حتى النقود المشرقية أيضا.
(469) Brunschvig، «Esquisse d'histoire monétaire»>، art. cité، p. 80. (470) C. M. Cipolla، Money، Prices and Civilization in the Mediterranean World، Princeton، 1956، p. 14.
(471) إن عملة البلاد هي الوحيدة التي تسري في البلاد، لأن اختلاف العملات له آثار من بينها الحط
من
، شأن المعدن وزيادة المصاريف وتنوع الصرف، واعتماد فيما يتعلق بها أسعار غير معتادة.
E. Lévi-Provençal، trad.، Séville musulmane au début du XIIe siècle. Le traité d'Ibn 'Abdun sur la vie urbaine et les corps de métiers، Paris، 1947، rééd. anast. 2001، p. 132.
410