الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦١(3) المواد الغذائية
البحر مصدر للربح: التجارة -
بالنسبة للمواد الغذائية من الضروري أكثر تمييز بجاية عن موانئ المغرب مقارنة بالواردات الأخرى. كما رأينا فالجهة لم تكن تفتقد للطاقات الزراعية وبقيت منتجاتها هامة. لكن رغم ذلك، بقيت مستوردة في هذا الميدان.
أ) القمح والحبوب الأخرى
كان القمح واحدا من أهم سلع التجارة المتوسطية). وتفسر المبادلات أحيانا بالعجز الدائم في المحاصيل، وأيضا أحيانا ببعض حالات القحط العابرة. من تيارات المبادلات بصورة واضحة حيث كان لها توجه نحو تغيير الصعب إذن رسم الوجهة (100)، لأن بجاية استطاعت أيضا بالمناسبة تصدير الحبوب.
من حيث المبدأ صنفت الكنيسة الحبوب على وجه الخصوص من بين المواد الغذائية القاعدية التي يمنع بيعها للمسلمين، لأنها - على غرار الأسلحة والخشب، يمكنها تقوية هؤلاء الأخيرين على زيادة قوتهم المهددة للمسيحية
(101).
ففي
(99) Ph. Wolff، «Un grand commerce médiéval : les céréales dans le bassin de la Méditerranée occidentale. Remarques et suggestions»، VI Congreso de historia de la Corona de Arag?n، Madrid، 1959، p. 147 - 164; R. Romano،
«A propos du commerce du blé dans la Méditerranée des XIVe et XVe siècles»، Hommage à Lucien Febvre، II، Paris، 1953، p. 149 - 161; M. Balard، J.-Cl. Hocquet، J. Hadziiossif، H. Bresc، «Le transport des denrées alimentaires en Méditerranée à la fin du Moyen Age»، Maritime Food Transport، dir. Kl. Friedland، Cologne، 1994، p. 91 - 98. (100) Balard et al.، «Le transport»، art. cité، p. 94.
(101) J. Trenchs Ordena، «Les "alexandrini"، ou la désobéissance aux embargos conciliaires ou pontificaux contre les musulmans»، Islam et Chrétiens du Midi، Toulouse، 1983 (Cahiers de Fanjeaux، 18)، p. 176.
لم يتعلق المنع الأول إلا بالخشب والمعادن والأسلحة ثم توسع للمواد الغدائية والخيول وحيوانات النقل
والعبيد … إلخ.
460