بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٤

البحر مصدر للربح: التجارة -

إن ليجوريا (Ligurie) ليست بجهة كبيرة للحبوب، لكن جنوة خزنت المواد

.

(109).

القادمة من مناطق أخرى وصدرتها إلى بجاية كان بالإمكان إعادة تصدير

الحمولات الواردة خصيصا من رومانيا باتجاه الأسواق المغاربية (1). لكن إذا كان من الممكن استعمال الموانئ الكبرى مثل جنوة وبيزا أو أيضا ميورقة كبديل، فإنها لم تكن منفذا للجهات الكبرى المنتجة للحبوب. كان يرد إذن القسم الأكبر من القمح

من المناطق المنتجة الواقعة أساسا في جنوب إيطاليا وفي جزيرتي صقلية وسردينيا.

لقد وضع بجولوتي البويي (les Pouilles) التي كانت جهة منتجة ومصدرة للحبوب على علاقة مع بجاية، حيث سجل أن مائة سالمي (salme) حبوب مانفردونيا (Manfredonia) يساوي 228 فالاتشي (falacche) بجائي أيضا، كانت صقلية مخزنا تقليديا للقمح لقسم من أوروبا، لكنها صدّرت أيضا نحو المغرب. بين و 1281 من بين رخص

(111)

(112)

1274

(113)

تصدير الحبوب التي منحتها السلطات الأنجفية (قمح وشعير) انطلاقا من الجزيرة، هناك ثلاثون رخصة تتعلق ببجاية، وتونس وغيرهما في بلاد البربر. ومن المستحيل إجراء تقدير كمي، لأنّ الوثائق في الغالب تبقى غير دقيقة فيما يتعلق

(109) Balard et al.، «Le transport»، art. cité، p. 96.

(110) Balard، La Romanie génoise، op. cit.، p. 752 - 754.

كان بالإمكان التنقل مباشرة من موانئ رومانيا نحو المغرب دون المرور بجنوة. في 1290، تم كراء زورق القديس متيو San Matteo) في كفا (Caffa) الحمل 5000 مين حبوب باتجاه سوريا وتونس وبجاية وجنوة وبروفانسيا وبيزا أو إسبانيا حسب إرادة التجار.

Ed. M. Balard، Gênes et l'Outre-Mer، I، Les actes de Caffa du notaire Lamberto di Sambuceto، 1289 - 1290، Paris-La Haye، 1973، n° 886 (9/8/1290).

(111) Pegolotti، p. 169.

ثمينة لأننا نفتقد لوثائق تجارية خاصة بإيطاليا الجنوبية.

هذه الإشارة هي:

(112) H. Bresc، Un monde méditerranéen ; économie et société en Sicile، 1300 - 1450، Rome، 1986، p. 523.

(113) غالبا ما يتعلق الأمر بمايسترو بورتلانو (Maestro Portulano) المكلف بتنظيم بيع حبوب

المملكة.

463