بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٧

البحر مصدر للربح: التجارة -

(343)

احتجاج السلطات البيزية) .. وليس من السهل تفسير هذا. دون شك تعلق الأمر بالكفاح ضد تجار موسوسين غادروا دون تسديد مشترياتهم وليس بتحديد للتجارة. لكن ما رفعه هنا يهم ره هو الأهمية الكبيرة التي يوليها البيزيون لتجارة

الجلود هذه من جهة أخرى، كان باستطاعة بعض التجار توفير كفالة دينار ويجب الاستنتاج أن لدينا تجار من صنف كبير.

(344)

ب

500

على غرار الصوف وصلت الجلود من بجاية إلى موانئ الشمال المتوسطية ثم أعيد تصدير قسم منها بعد ذلك نحو أسواق الداخل. يمكن أن نشك – على غرار روبار دلور (Robert Delor) في أن كل الجلود المعروفة بـ البجائية التي نجدها إلى غاية انجلترا في تاريخ متأخر كانت فعلا نتيجة لواردات من جهة بجاية وحتى المغرب لكن في بعض الحالات لا يسمح بالشك. تبين عقود بيع الجلود البجائية في السوق الجنوي - على غرار الصوف تدخل التجار القادمين من داخل إيطاليا، خصوصا من بليزونس (3). أيضا، أعطت وثيقة تعود إلى نهاية القرن الثالث عشر قائمة للسلع الأجنبية التي بيعت في الفلوندر قادمة بجاية، نجد خصوصا فراء الخرفان والجلود (1). وأخيرا، قدم وكلاء شركة داتيني دو براتو في توسكانيا لجلب الجلود البربرية من ميورقة (347). لقد كان إذن انتشار الجلود والفراء البجائية أكثر اتساعا من انتشار الصوف المحدود بايطاليا.

(346)

من

"مملكة

(343) Amari، Diplomi arabi، op. cit.، partie latine، n° 14، p. 270 (19/5/1181) et partie arabe، n° 3، p. 10 - 13 (1/7/1181).

(344) Delort، Le Commerce des fourrures، op. cit.، p. 88 - 89.

(345) Cf. ASG، min. 27، f. 166 r (5/6/1251) ; min. 60، f. 296 r (28/7/1258). (346) Paris، BNF، ms.، fonds Notre Dame، n° 274 bis، f. 18 v، éd. Mas-Latrie، Traités، op. cit.، p. 99.

(347) D. Abulafia، «El comercio y el reino de Mallorca، 1150 - 1450»، En las costas del Mediterr?neo occidental. Las ciudades de la Pen?nsula Ibérica y del reino de Mallorca y el comercio mediterr?neo en la Edad Media، dir. D. Abulafia، B. Gari، Barcelone، 1996، p. 150.

516