الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢١البحر مصدر للربح: التجارة -
الأكثر
من المستبعد أن يكون للكلمة عدة معانٍ خاصة، لكن الترجمة الأخيرة هي معقولية بما أن وثائقنا تشير إلى الجلد المبطن بفرو. وتؤكد هذا وثيقة جنوية لعام
1287 التي تعطي قائمة المواد الخاضعة لرسوم التصدير في ميناء تونس: إنّ هذه التسعيرة تشير إلى جلود العجول وجلود الأبقار وإلى البطائن pellibus) (becunis في حين أنها تتحدث في الأعلى عن الصوف والجلود المبطنة بالفرو
(368)
وأخيرا، وحتى إن تعلق الأمر بتيار هامشي تجب الإشارة إلى جلود الثعلب التي تذكرها تسعيرة جنوية لعام 1362 (369) يشير روبار دلور Robert) (Delort أيضا إلى الجلود البربرية (volpi barbares) في البندقية والتي عرفها بثعالب الرمال. (fennecs) هل كانت هناك تجارة لجلود الحيوانات البرية على غرار الأسود؟ نعلم أن الملك روني (René) أرسل أحدا ما لجلبها من المغرب (370)، لكن لم تكن هنا إلا متاجرة محدودة لفضوليات، على غرار عمال هذا الملك الذين يعطون لنا عدة أمثلة (371).
لدينا غالبا صادرات من بجاية، بمعنى الجزز التي كانت مزخرفة بصوفها. لكن لا توضح الوثائق إذا ما كانت موضوع عملية غسل الصوف قبل ترك الميناء. هنا أيضا السوق الجنوي هو أحسن شاهد على هذه التجارة. ففي ستة مبيعات للجلود المبطنة بالفرو وتوضح العقود حمل بيترو لوكفيلو Pietro)
1252
تم تنفيذ
(368) ASG، AS، 2725، n° 49 (9/6/1287)، éd. Mas-Latrie، Traités، op. cit.، p. 125 - 127.
(369) Ed. Casini، «Il “Breve” delle gabelle»، art. cité.
(370) ADBR، B 2485، f. 11، cité par Delort، Le Commerce des fourrures، op. cit.، p. 169.
(371) Cf. G. Arnaud d'Agnel، éd.، Comptes du roi René، Paris، 1908 - 1910.
على سبيل المثال (1479 p. 157 - 158 (janvier ،1،405 : استلم الملك الطيور التونسية
وسلوقين … تم جلبهم من بلاد البربر وأشياء أخرى غريبة.
520