بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٤

(383)

البحر مصدر للربح: التجارة -

أساسا بجلود الأبقار. كانت جلود بلاد البربر مصدّرة أيضا بوفرة نحو جنوة،

(384)

(385)

رغم أن مصدرها غير واضح أيضا، يورد سجل قبالة بيزا لعام 1423 عدة واردات للجلود من بلاد البربر هناك إذن تواصل لتيار هام من المبادلات

مس كل الموانئ الكبيرة الأوروبية حتى نهاية القرن الخامس عشر.

حجم

تشهد أيضا أهمية صادرات الصوف والجلود هذه على ديناميكية تربية المواشي في البلاد الخلفية البجائية. إنّ الكميات المصدّرة لا تترك أدنى شك حول هذا النشاط، وهذا ما يستدعي العودة إلى مشكل تحويل الاقتصاد الريفي إلى رعوي (la pastoralisation) . إنّ الأطروحة المقبولة تقليديا تنحى إلى القول بأن ازدهار تربية المواشي كان مرتبطا بالبداوة، وبالتالي بوصول الهلاليين الرحل إلى المغرب. لا يمكننا أن نبتعد كلية عن هذا التفسير، لكن يمكننا تقديم تفسير آخر: هل ازدهار تربية المواشي كان مرتبطا بالطلب المتنامي للصوف والجلود في الأسواق الأوروبية؟ بمعنى آخر هل تطور الصناعة النسيجية وبأقل درجة الصناعة الجلدية) في أوروبا لم يعزز هذا التوجه الرعوي للاقتصاد الريفي في جهة بجاية؟ يمكننا الافتراض بعقلانية أن الأهمية التي أولاها التجار اللاتين للسوق البجائي أتت في قسم منها من وجود تربية مواشي هامة تخلصت من الفائض، لكن ازدهار هذه التجارة الكبيرة ساهم أيضا في تسريع هذا التحول للنشاطات الريفية.

(383) ARV، M، Rg. 11060 (Peatges del mar، any (1491)، f. 158 r-v (15/4/1491).

(384) Gourdin، <<< Les approvisionnements en cuir»>، art. cité، p. 571 - 612،

الذي لا يذكر إلا حالة واحدة من الجلود المحمّلة من بجاية. . ASG، Notai antichi، not 51 ،1 Girolamo Ventimiglia، filza. لكن بصفة عامة، لم تتحدث هذه الوثائق إلا عن جلود بلاد البربر دون توضيح معين.

(385) ASP، Comune، B، Entrata e uscita del camerlingo delle gabelle، Entrata delle mercanzie، année 1423 :

نجد من بين المنتجات المفرغة في الميناء، الجلود البربرية (على سبيل المثال، و 10 و)، جلود الأبقار (bois bar barech is ، و 11 و)، الجلود الخفيفة soatti ، و 16 و)، والجلود الخام pilosion ، و 16 و)، والقرطبيات (و 17 ظ).

523