بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٥

- البحر مصدر للربح: التجارة -

ج) منتجات أخرى مرتبطة بصناعة الجلد والصوف

وردت مواد أخرى مرتبطة بصناعة الصوف والجلد من بين صادرات بجاية، حتى وإن كانت بكيفية هامشية الشب، والمواد الملونة وقشور بجاية.

الشب

كان الشب أحد المواد الجوهرية للصناعة في الغرب الوسيط. لقد كان مستعملا أساسا كحامض للأنسجة، يسمح بتثبيت الألوان على الأقمشة، لكن يمكن أيضا استعماله لدبغ الجلود واستعمالات مختلفة مثل زخرفة الكتب، والتصوير الجداري أو صناعة الأدوية (386). لم تكن المصادر الرئيسية للتمون موجودة في المغرب. إلى مصر في بادئ الأمر ذهب التجار لجلبها (387)، ثم انطلاقا

6

من سنوات 1260 في آسيا الصغرى. سيطر شب فوصا في القرن الرابع عشر وفي النصف الأول من القرن الخامس عشر

6

(388)

ثم بعد السيطرة التركية على هذه الجهة في 1458، عوضت بشب تولفة Tolfa) في جهة روما

(389)

. لم يشكل الشب البجائي إذن إلا مصدر تموين ثانوي، لكنه ورد في عدة أنواع من الوثائق وكتيبات التجار والعقود التجارية. لكن مصدره يبقى غير أكيد. ربما كانت هناك معادن في الجهة ويمكن أيضا أن نشير إلى شب كوار الذي يتحدث عنه الإدريسي

(390)

والذي كان في زمنه يباع في وارجلان في جميع الحالات، كان مصدرا من بجاية

(386) Gual Camarena، Vocabulario، op. cit.، p. 200 - 201 ; J. Delumeau، L'Alun de Rome XVe-XIXe siècle، Paris، 1962، p. 13; Liagre de Sturler، << Le commerce de l'alun»، art. cité، p. 177 - 178.

(387) Cl. Cahen، «L'alun avant Phocée»، Revue d'histoire économique et sociale، 41، 1963، p. 433 - 447.

(388) M.-L. Heers، «Les Génois et le commerce de l'alun»، Revue d'Histoire économique et sociale، 32، 1954، p. 31 - 53; Balard، La Romanie génoise، op. cit.، p. 769 - 782.

(389) Delumeau، L'Alun de Rome، op. cit.

(390) Al-Idr?s?، trad. p. 81، 110 - 111.

524