الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣- قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي -
السيطرة العربية وهذا انطلاقا من الظروف البيزنطية (22). لقد بحث جيدا بول- لويس كامبيزا (Paul-Louis Cambuzat على التمييز بين مقاطعة إفريقية وناحية إفريقية لوضع إطار للتحديدات القديمة رومانية وبيزنطية) والتقسيمات الإدارية في مجمل الفضاء الجيو - سياسي الذي يشكله التل الإفريقي، تتميز بوضوح ناحيتان تتوافقان أيضا مع الحدود الموروثة عن الماضي: إفريقية بالضبط، بمعنى البروقنصلية (أو الزوجيتان) والبيزاسان القديمتين المنفصلتين منذ ديوكليسيان هي بالتقريب تونس الحالية - الزاب (4) أو نوميديا القديمة 24
. (Dioclétien)
(23)
ال (24)
يمكن لهذا التقسيم أن يكون مواتيا، لكنه لا تاريخاني ولا يتطابق مع تمثيل الفضاء
لدى المعاصرين
(25)
في النهاية، رغم غموض النصوص، يجب الاحتفاظ بالمعنى السياسي والإداري الذي كان عليه هذا المصطلح في الأزمنة الأولى للإسلام المغاربي والذي احتفظ به بعد ذلك في عدة نصوص في هذا البعد يمكن أن نؤكد أن بجاية انتمت
étude iie/viiie siècle : au << La wilaya d'Ifrîqiya (22) H. Djait، institutionnelle»، Studia islamica، 27، 1967، p. 77 - 121 ; 28، 1968، p. 79 - 108.
(23) بالنسبة لبول - لوي كامبيزا، يمتد الزاب حتى البحر.
P.-L. Cambuzat، L'Evolution des cités du Tell en Ifrîqiya du viie au xie siècle، Alger، 1986، 1، p. 195 - 207.
(24) Ibid.، I، p. 167.
نلاقي أيضا هذه العبارة إفريقية المحضة عند الهادي روجي إدريس "إفريقية المحضة هي مجموعة من السهول حيث كانت الاتصالات سهلة نادرة الممرات الإجبارية عبر المرتفعات المغلقة، وبلد منتظم بقوة حول القيروان ويتعارض مع المغرب الأوسط المعقد بالمرتفعات الجبلية أو المعزولة على الأقل فوضويا عن بعضهما. ، H-R. Idris، La Berbérie orientale sous les Zirides، xe-xiie siècle 409 .Paris، 1962، p. وجد هنا تمييز جغرافي دقيق أو طبوغرافي الذي يتبع ببساطة الاعتبارات السياسية تعارض بين نظام حول القيروان" وفوضى" في الغرب.)
(25) Talbi («Ifrikhiya»، art. cité، p. 1075)
يميز الطالبي بين إفريقية الجغرافية وإفريقية الإدارية التي تختلط بمجالات الدول التي حكمت انطلاقا من القيروان أنظر أيضا: ، p. 88 - 89 Djait، art. cité . الذي يميّز أيضا بينهما، لكنه يخصص إفريقية الجغرافية لـ "البر وقنصلية القديمة والبيزاسان القديمة بالإضافة إلى نوميديا وبلاد طرابلس.
52