الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٤المغرب
(431)
البحر مصدر للربح: التجارة -
مع
الخزفيات البروفانسية لهذا النوع ربطتها يقينا بالإنتاج الاسباني وأقصت. ويميل هنري أموريك بالأحرى إلى مصطلح مشترك، دون علاقة تيار حقيقي للمبادلات (432). يمكننا أن نضيف - بالاعتماد على هذه النتيجة- إلى أن هذه الشهادات تقع أساسا في قوس كرونولوجي لا يتناسب مع فترات العلاقات التجارية بين مرسيليا وبجاية (43). رغم أن اسم أرض بجاية يوحي في فترة قديمة جدا في القرن الثالث عشر؟) إلى وجود تيار حقيقي في مرسيليا لاستيراد خزفيات واردة من هذا الميناء. بقيت بعد ذلك هذه التسمية للإشارة إلى المنتجات المحلية. ويمكن أن نضع خطا موازيا مع كل ما تمت ملاحظته في بيزا حيث تشهد الآثار على تيار واردات الخزفيات المغاربية إلى غاية القرن الثالث عشر ثم اختفى لصالح المنتجات المحلية. يبقى كل هذا هئا جدا في غياب تقدم المعارف الأثرية. ب المنسوجات
إن مسألة صادرات النسيج ليست بحال أقل صعوبة، لأننا لا نملك إلا آثارا قليلة للحركة التجارية. هل يجب الاستنتاج أن بجاية لم تصدر انتاجها النسيجي؟ من البديهي القول أنها وجدت صادرات ما، لكنها لم تمثل نصيبا هاما فيها.
تبين بعض ا الأمثلة وجود. رد تجارة القماش والملابس انطلاقا من هذه المدينة. ففي 1302/ 702 نقلت حمولة من البرانس عبر البحر باتجاه بنزرت على متن
مرکب بجائي استولى عليه القراصنة الميورقيون وكانت الحمولة تقدر بمبلغ
(434)
40000 دينار (أو درهم، لم يشر إلى الوحدة) ومن المحتمل وجود تيار
(431) Amouric، «Les importations»، art. cité، p. 336.
(432) Ibid.، p. 337.
(433) A savoir essentiellement du XIIIe et du début du XIVe siècle. Cf. Valérian، «Les archives de Marseille»، art. cité، p. 6 - 11.
(434) Ed. M. Alarc?n y Sant?n et R. Garc?a de Linares، Los documentos ?rabes de la corona de Arag?n، Madrid-Grenade، 1940، doc. 119، p. 259 (texte arabe)، 263 (trad.).
-533