الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧(443)
البحر مصدر للربح: التجارة -
أو الشب. في القرن الثالث عشر ورد ذكر الشمع عدة مرات في حمولات المراكب في طريق عودتها. ففي 1229 بمرسيليا، وضح عقد لطلبية من 120 بوزون ميلاريس باتجاه بجاية صراحة على وجوب استعمال هذا المبلغ في شراء
(444)
الشمع. نعرف من جهة أخرى استقبال الفلوندر في نهاية القرن الثالث عشر الشمع الوارد إليها من بجاية (3)
من
(445)
5
استمر هذا التيار في القرن الموالي لأنّ بجولوتي يتحدث عن شمع بلاد البربر الذي خضع لرسوم بـ 3 سو للسونتنايو ببيزا (446). أيضا، استوردت ميورقة بانتظام الشمع البجائي، كما توضحه رسوم سدّدها المدجنون واليهود العائدون هذه المدينة: مسلمان في 1362 من بينهما بلنسي دفعا رسما على الشمع الذي حملاه على لوح بيري جاريج (Pere Garrigue) ، الأول کوستال ب (costals) معادلة لـ 300 رطل والثاني 4 بونتس (ponts) مساوية لـ 233 رطلا (4). وفي 1365، وصل من الجزائر إلى ميورقة يهودي، محبوب فجري (Mahabab Fagrii) ومعه 4 كوستال من الشمع كانت تعود لمسلم بجائي، وهو عبد الله الأزفوني من هنا ليس مفاجئا رؤية وكلاء شركة داتيني دو براتو
(448)
(443) Giovanni Scriba، n° 812 (16/4/1161). (444) Blancard، I، n° 20 (11/4/1229).
(445) Ed. Mas-Latrie، Traités، op. cit.، p. 98 - 99.
(446) Pegolotti، p. 206.
(447) ARM، RP 1108، f. 14 v (18/7/1362).
(448) Id.، f. 9 r (17/6/1365).
536