بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٦

البحر مصدر للربح: التجارة -

في النهاية تجب الإشارة إلى مادتنا الخبرية خصوصا لدراسة الصادرات المحتملة نحو البلدان الإسلامية الأخرى، حيث من البديهي أن الأنسجة البجائية لم تكن موضوع تجارة بحرية ملحوظة بالعكس تبيّن صادرات الأقمشة الأوروبية الكثيرة أن هذا المجال كان عاجزا.

3) صادرات أخرى

أ) الشمع

إذا كانت بجاية قد أعطت اسمها لهذا النوع من الجلود، فهي على مصدر للاسم الذي أعطي في القرن الرابع عشر للشمع باللغة الفرنسية

الخصوص

(440)

(chandelles)

. كان الشمع مصدرا نحو البلدان الأوروبية حيث كان

استعماله هاما في الإضاءة (441).

لم يكن الشمع خاصية بجائية نجده في الصادرات انطلاقا من موانئ مغاربية أخرى ومن جهات متوسطية أخرى. لكن كان للجهة معاسل وأنتجت شمع النحل، الذي أرسل على شكل صحائف من حوالي قنطار أو في صناديق

(442)

من بين العقود التجارية الأولى مع بجاية، نجد في 1161 طلبية من الحرير والقماش الإسباني حيث وجب استعمال منتوج البيع في حدود الإمكان في الشمع

(440) أعطي هذا الاشتقاق المقبول عموما في قاموس ليتري 155 Littre. إن الشهادة على هذه الكلمة في بداية القرن الرابع عشر تبين أن هذا التصدير كان هاما في القرن السابق حتى حملت المدينة اسم الشمع الذي أتى منها.

(441) في القرن الخامس عشر، طلب من أرباب شانية بندقية في بلاد البربر اعطاء 200 رطل من الشمع الأبيض إلى وكلاء كنيسة سان مارك Saint Marc عند العودة. أنظر على سبيل المثال:

l'incanto de 1454. ASV، Senato، Mar، Rg. 5، f. 17 v-18 r (21/1/1454). (442) E. Baratier، F. Raynaud، Histoire du commerce de Marseille de 1291 à 1480، Paris، 1951، p. 409،

الذي يذكر وثيقة مرسيلية لعام 1426.

535