بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٩

البحر مصدر للربح: القرصنة.

(13).

(15)

بعد ذلك

الأمير الناصر الحمادي، تشير إلى حضور الأسرى المسيحيين في بجاية بقليل، يروي كتاب أخبار جبل كاسينو (Mont Cassin) أسر القراصنة لرهبان الدير العائدين من سردينيا إلى صقلية، ونقلهم إلى إفريقيا في 1114. أرسل إذن رئيس الدير رجالا للتفاوض على فديتهم لكن في النهاية تدخل الكونت رجار الصقلي لدى العزيز الحمادي وتوصل إلى تحرير الرهبان). وفي 1263، هاجم البجائيون البرشلوني بيري فيرار (Pere Ferer في ميناء سطورة يروي الغبريني – في سياق حديثه عن استيلاء بني غانية على المدينة في 1185 - أنّ بجاية كانت نقطة انطلاق الغزوات نحو بلاد الروم، ووجد بها عدة أسرى تؤكد عدة وثائق حضور هؤلاء الأخيرين في بجاية. ففي 1178، أعطى الملك ألفونسو الأراجوني إلى برنات ماركوس (Bernat Marcus) وخلفائه رخصة تفاوض لفداء الأسرى المسلمين على أراضيه وحملهم على متن جفنه إلى بجاية

(17)

أيضا،

(16)

وسبتة وأراضي مسلمة أخرى حيث يمكنه فداء المسيحيين. أيضا في 1288، أقرض ببجاية سيموني (Simone) ابن أنسالدو دو مديلو Ansaldo de)

(13) Ed. L. de Mas-Latrie، Traités de paix et de commerce et documents divers concernant les relations des Chrétiens avec les Arabes de l'Afrique septentrionale au Moyen-Age، Paris، 1866، p. 8.

(14)Chronica Monasterii Casinensis، éd. H. Hoffmann، Hanovre، 1980 (Monumenta Germaniae Historica، Scriptores، 34)، livre IV، chap. 50، p. 516.

(15) ACA، C.، Rg. 12، f. 14 r (février-mars 1262).

سمح

له جاك الفاتح بتعويض يصل إلى ألف بوزون من الممتلكات التي عادت إلى رعايا السلطان. في نفس السنة تلقى بريجنجر تريبون (Berenger Tripon وهو برشلوني آخر رخصة مشابهة للتعويض عن الأضرار التي تسبب له فيها البجائيون. (15/ 5/1263) 76. ACA، C.، Rg. 12، f

(16) الغبريني ص،76، حيث يضيف بأنه كان كذلك في عصره في نهاية القرن الثالث عشر).

(17) Archivo de la Catedral de Barcelona، Cartes reales 52 - 2، perg. (novembre 1178)، éd. M. T. Ferrer i Mallol، «< Els redemptors de captius : Mostolafs، eixees o alfaquecs (segles XII-XIII)»، Medievalia، 9، 1990، appendice، doc. n° 3.

-558