الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٨في
البحر مصدر للربح: القرصنة.
1136، أطلقت اثنا عشر شانية غارة ضد بجاية واستولت على مركب كبير على متنه عدة مسلمين، حيث حملوهم إلى جنوة. دفعت جرأة القراصنة الجنويين أيضا 1245 إلى مهاجمة مركب بيزي محمّل بالسلع في ميناء بجاية، وإحراق عدة مراكب معادية راسية أمام المدينة (7) كانت نتيجة أنشطة القرصنة هذه حضور أسرى مسلمين في الدول المسيحية. ففي جنوة في القرن الثالث عشر، وجد العبيد المسلمين فيها بكثرة. فكانوا خصوصا من الأندلسيين الذين أسروا خلال العمليات العسكرية لحركة الاسترداد، ونلاقي أيضا المغاربة). ففي 1274 على سبيل المثال، بيعت جيوفانينا – التي هي عبدة بجائية الأصل في جنوة ب 13 ليفر إلى مواطن من تراجونة، وفي،1267 ولد علي بن أحمد البجائي عبيدا في جنوة
(9)
(10)
كانت القرصنة المسيحية خطيرة بكفاية لإثارة ردود فعل سكان السواحل. يروي الإدريسي لجوء سكان جيجل إلى الجبال في الصيف في وقت موسم
الملاحة
. (11).
يؤكد حادث جرى في 1166 هذا التخوف عندما قذفت عاصفة مركبا
جنويا إلى سواحل جيجل قتل السكان قسما من الطاقم اعتقادا بأنهم قراصنة،
وأسروا البقية ونقلوهم إلى بجاية
(12)
هذا لا يعني عدم وجود قرصنة ببجاية في القرنين الثاني عشر والثالث
عشر. فقد بعث البابا جريجوار السابع) Gregor) في 1076 رسالة إلى
(6) سيربح كل يخت في المغامرة 700 ليفر 86. AG، I، p. 28، trad. p
(7)AG، III، p. 162.
(8) M. Balard، << Remarques sur les esclaves à Gênes dans la seconde moitié du XIIIe siècle»، Mélanges d'archéologie et d'histoire، 80، 1968، p. 634 - 645. (9) ASG، min. 79، f. 57 v (19/2/1274).
(10) ASG، not. ign.،busta 22، fr. 1، cité par Balard، «< Remarques»>، art. cité، p. 641.
(11) Al-Idr?s?، trad. p. 173.
(12) Cronica varia pisana، Milan، 1725 (Rerum Italicarum.Scriptores، 6)، col. 178.
-557