الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٤6
البحر مصدر للربح: القرصنة.
64 7 1 1 13
9 2 55
2 1 1 -
4 - 1 5
1 42 25 - 4
4 14 7 4 1 9
1 1 4 1
4 5 4 5 28
دلس فاس
مستغانم وهران
طنجة تلمسان
تونس بلاد
البربر
أرض المور
(المغرب)
المجموع
حصة بجاية
حصة الجزائر
20 20 14 I I
1 له 2 1
340 33
38 38 17 47
38 56
56 95 31،5
12،8 15،8 15،8 12،1
42،9 36،8 35،3
48، 4 19،7
31،6 12.1
31،6 24 34
10،5 5،9
17،9 14، 7
بقيت بجاية في بداية القرن مكانا كبيرا لسبي المسيحيين في المغرب. نجد فيها دون شك عدة أشخاص تم سبيهم خلال نهب توريبلانكا (Torreblanca) في 1397، ولم يتم بعد فديتهم. وبداية من عشرية 1440، تجاوزتها الجزائر، لكنها بقيت مع تونس ميناءً هاما لفداء الأسرى المسيحيين. إنّ التراجع الملحوظ للنشاط في بجاية خلال الثلث الأول من القرن الخامس عشر كان إذن تقريبا معاصرا لازدهار الجزائر كميناء قرصنة.
بيد أن بجاية مثلت
دور قاعدة قرصنة في نهاية القرن مع وصول الأتراك
على غرار بيري رايس كان هذا الأخير مراهقا عندما رافق خاله القرصان كمال رايس، الذي أرسله السلطان بايزيد الثاني 1487 على رأس أسطول لنجدة
-573