الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٢البحر مصدر للربح: القرصنة.
إلى بجاية بتراخيص هجرة على متن مركب جيلام جنتيل (Guillem Gentil) الميورقي. بما أنهم حملوا رخصة عبور ملكية تبعت ذلك قضية دافع خلالها القرصان بحجة هامة يقول بأنه تعلق الأمر بأسرى حرب جيدة، لأنه من بين الموريين نجد الحدادين والنجارين والبحارة، والصيادين وأيضا رجالا يتقنون فنونا ومهنا أخرى ويعرفون أماكن وموانئ وبحار لاكورونيا أراجونة. وأضاف: إذا وصلوا إلى بجاية لقدّر الله يمكنهم أن يتسلحوا بعدة موريين، حيث يمكنهم أسر أو التسبب في الإضرار برعاياناً، خصوصا في البليار و (107). وأخيرا في 1396، وتبعا
للدعوى التي رفعها وكيل جمع من المسلمين تم تحريرهم. تبين حجج القبطان الميورقي اعتبار المسيحيين في هذه الفترة للأندلسيين كأحد أسباب تطور القرصنة في بجاية وفي باقي موانئ المغرب.
إذا لم يكونوا بالضرورة جزءا من الأطقم، فقد لعب هؤلاء الأندلسيين من جهة أخرى دورا ملحوظا في القرصنة البجائية على امتداد السواحل الإيبيرية. في بادئ الأمر، اتهم المسيحيون المدجنون بتشكيل الطابور الخامس، الجاهز لتبليغ الأعداء بالفرص ص. كانت الحالة الشهيرة هي نهب توريبلانکا (Torreblanca)
قرب بلنسية. نزل الأسطول البجائي في وقت جرى فيه عيد هام، وهذا ما
سمح
(107) ACA، C.، Rg. 1994، f. 172 r-v (6/7/1391); Rg. 1999، f. 186 r-187 v (20/1/1396)، éd. M. T. Ferrer i Mallol،Els Sarraïns de la Corona catalano- aragonesa en el segle XIV. Segregaci? i discriminaci?، Barcelone، 1987، doc. 124، 136.
أنظر أيضا منح امتياز في ميورقة الذي أقصى المسلمين الذين شكلوا تهديدا من حق الهجرة، بمعنى
الحدادون، والنجارون وصناع الأسلحة والصيادون والبحارة الذين لهم معرفة بالموانئ والسواحل.
(fabri، magistri d'axia، spaserii et aliqui pescatores et marinarii scientes portus et maritimas regni Valencie et etiam Cathalonie principatus، sequitur quod ipsi marinarii veniunt cum galeis et galeotis ad dictum regnum et alia loca et marina nostri dominii contra nostros subditos piratica exercenses)، ACA، C.، Rg. 1994، f. 171 v (8/7/1391)، éd. J. Vincke، «K?nigtum und Sklaverei im aragonischen Staatenbund w?hrend des 14. Jahrhunderts»>، Gesammelte Aufs?tze zur Kulturgeschichte Spaniens، 25، 1970، p. 95.
-581