بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٣

البحر مصدر للربح: القرصنة.

بالحصول على عدة أسرى والاستيلاء على وسائل الطقوس التي أخرجت

بالمناسبة.

(108)

تهم

يمكننا طبعا الاعتقاد بالحظ لكن من المحتمل إخطار القراصنة بهذا الحظ، حيث تحدثت كتب الأخبار المحلية عن خيانة السكان غير المسيحيين. ربما يكون يهودي قد أخبر أخاه ببجاية بالعيد معطيا له كل التفاصيل المفيدة واقعية هذا الاتهام هنا قليلا لكن الريبة تبيّن هنا جيدا كيف كان شعور سكان السواحل. بدت مساعدة الأندلسيين أيضا بمساندة سلطنة غرناطة، التي وفرت نقطة إسناد هامة قبل الذهاب لمهاجمة السواحل المسيحية. قدموا إليها لمعرفة الأنباء الجديدة والتزود بالماء والغذاء، وهذا ما يفسر بأن هذه الموانئ كانت مراقبة جيدا من المسيحيين. ففي 1411، نبه محلفو قرطاجنة محلفي بلنسية بوصول يخت ولوح بجائيين إلى المرية بالسلع، واستعدادهم مجاراة امتداد ساحل البلاد البلنسية سنوات بعد ذلك في 1424، سلّح الشريف بن عزيزة البجائي مركبا وذهب في

(109).

أول الأمر إلى المرية، حيث بناء على نصائح مسلمي المدينة، ذهب في قرصنة منتظمة على طول الساحل قبل أسر المسيحيين له

(110)

مستأصلون آخرون، المرتدون الذين درسهم لوسيل (Lucile) وبرتلومي

(111).

بن النصار (Bartolome Bennas sar) في الفترة الحديثة. في العصر

الوسيط، نجد بعض حالات الرجال الذين اعتنقوا الإسلام، دون شك خلال

سبيهم

(112)

حيث تفرغوا للقرصنة ضد إخوانهم في الدين السابقين. ليس

(108) AMV، Codices. Llibre de l'ofici de blanquers (1477)، cité par D?az Borr?s، Origines، op. cit.، p. 149.

(109)AMV، LLM، g 3 - 10، f. 94 r (9/1/1411).

(110) ARV، Batllia، Rg. 193، f. 112 r (4/3/1424).

(111) L. et B. Bennassar، Les Chrétiens d'Allah. L'histoire extraordinaire

des renégats، XVIe-XVIIe siècles، Paris، 1989.

(112)D?az Borr?s، Origines، op. cit.، p. 152.

-582