الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٥البحر مصدر للربح: القرصنة.
هامة (116). أحيانا، يبدو أن بعضهم احتفظ بدينه. ففي 1381، اتهم الجنوي أونفوريو دي بيتشاميجليو Onofrio di Piccamiglio) بميورقة بإنشاء شركة مع وزير بجاية موجهة لمهاجمة السفن المسيحية، حيث أن الجنوي شارك في الفائدة
(117)
بنسبة مساهمته في رأس المال كان لهؤلاء الرجال أفضلية معرفة المناطق التي تتم مهاجمتها وعادات المسيحيين، وهذا ما جعلهم مساعدين ممتازين على
الخصوص.
في نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، ظهر نوع آخر
بيري
من القرصنة: أصبح الميناء واحدة من قواعد القرصنة التركية، كما تبينه حالة. أبلغ البحارة الجنويين الذاهبين
(118)
رايس وخاله كمال رايس أيضا، في
1498
من بجاية إلى منورقة سلطات إبيزا بحضور يختين وقالوطتين تركيتين ذات الثمانية
. (119)
عشر منصة لكن منع استيلاء الأسبان على المدينة ثم تأخير الأتراك لمرتبتها
لصالح الجزائر من تطور هذا النشاط في القرن السادس عشر.
(2) السفن
كانت السفن المستعملة في الغالب بمجاديف وبأحجام متواضعة. ونادرا ما توضح الوثائق أنواع السفن التي استعملها القراصنة. لكن النتائج هي منسجمة
جدا
(116) ASG، AS، Litterarum، Rg. 1، f. 176، éd. Jorga، «Notes et extraits»>، art. cité، Revue de l'Orient Latin، 4، 1896، p. 522 - 523 (27/5/1412).
وصل الخبر الجديد إلى مجلس الأنزياني (Anziani)، بفضل رسالة بعث بها أسير بيزي من بجاية، الذي تحصل على المعلومة من جنوي كان في خدمة العامل، وكان حاضرا في وقت الحديث بين المرتد والأمير.
(117) ARM، LLC، 47، f. 9 r (9/1/1381)، cité par L?pez Pérez، La Corona de Arag?n، op. cit.، p. 728 - 729.
(118) R. Mantran، «La description des côtes de l'Algérie dans le Kitab-1 Bahriye de Piri Reis»، ROMM، 15 - 16، 1973، p. 159 - 160.
(119) AMV، LLM، g 3 - 33، f. 150 r (4/9/1498).
-584