الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٤البحر مصدر للربح: القرصنة.
بالإمكان قياس حجم الظاهرة، لكن ترك البعض منهم انطباعا قويا في وقت أزمة سنوات 1375 - 1425. تقص رواية كتاب Llibre de Blanques) قيادة مرتد يسمى فيستا (Fusta) حيث يعرفه أندرياس دياز براس Andrés Diaz) (Borris بأنه ربما القرصان فرانسيسك فيستر (Frances Fuster)، الذي كان نشطا في هذه البحار خلال السنوات الأخيرة من القرن الرابع عشر وبداية القرن الخامس عشر - للهجوم على قرية توريبلانكا في
(113) 1397
ففي
1402
تم
الحديث في بلنسية عن هذين المرتدين المدعوين خوان دو مورفندر Joan de Morvedre وفيستر، اللذين تهيئا للذهاب إلى بلاد البربر للركوض في
البحار
(114)
لكن
الأكثر شهرة كان دون شك بيري فيستر، الذي نشط
بين
1396
و 1409، ووضع نفسه في خدمة ملك تونس. ففي 1400، روى التاجر برنات بولو Bernant Paulo) الذي مارس التجارة بين ميورقة والقل- إشاعة بمقتضاها كان المرتد قد سلّح أربع شواني كبيرة وستة قاليوطات، منها النصف في
. (115).
بجاية والبقية في بونة وأخيرا، في 1412 نعرف أنّ مرتد - قرصان كبير وبحار جيد ذهب غالبا في القرصنة مع الشواني البجائية وكان يعرف جيدا سواحل جنوة - طلب من عامل بجاية رخصة لحملة ضد السواحل الليجيرية، حيث وعده
بجلب ما بين ستين وسبعين إمرأة نبيلة (dominas)، مما بانتظار فدية
يسمح
(113) AMV، Codices. Llibre de l'ofici de blanquers (1477)، cité par D?az Borr?s، Origines، op. cit.، p. 149.
(114)Ibid.، p. 151.
(115)ARM، LLC، 77، f. 90 r-v (26/5/1400)، éd. Macaire، Majorque et Maghrib، op. cit.،p. 503 - 504.
بوعده سلطان تونس مهاجمة ميناء بي) Porto في جزيرة ميورقة إذا وفّر له الملك لهذا
يروى أيضا
الغرض عشرة يخون
مسلّحة.
-583