الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٨البحر مصدر للربح: القرصنة.
المغاربة المالية لم تكن كافية للتزود بمراكب كبيرة ولم يتأقلموا مع أشكال السفن
(127)
الجديدة المستعملة في الحرب البحرية لكن نستطيع الاعتراض من جهة أنّ موارد القرصنة كانت هامة دون شك، وأرجعت كل إمكانية استثمار كبيرة ممكنة، ومن جهة كان في هذا السياق اقتناء المراكب إما بالشراء أو بالصنع، لكن بالغنائم خصوصا. إنّ التأقلم مع الأنواع الجديدة من البواخر لم تطرح مشكلا. يجب إذن التفكير في خيار القراصنة المغاربة الذين نظروا إلى سفن مواتية أكثر.
كانت لهذه الوحدات أفضلية السرعة والترويض وإذن القدرة على الجري وراء سفن التجارة الثقيلة. استفاد القراصنة من عامل المفاجأة، أي بقدرتها على الاختفاء بسهولة عن أنظار فريستها في شقوق الساحل. وأخيرا، كان الهروب سهلا في حالة عدو أكثر قوة في المقابل، كانت أقل فعالية في مواجهة مراكب عالية جدا ولها دفاعات جيدة أيضا، لمجابهة مواكب التجار، وجب التجمع وتشكيل أساطيل صغيرة تبين لنا الحالات المتكررة مراكب وحيدة أو ثنائية كانت أحيانا أساطيل صغيرة وفعالة، مثل أسطول أميرال بجاية الذي سلّحه في 1377، حيث تكوّن من سبعة يخوت وقاليوطات ب 22 منصة (مما يجعلها وحدات هامة وأيضا مراكب أخرى بمجاديف
. (129)
. (128).
لكن
تحصل جمال أحباب على نتائج مماثلة حول سفن قراصنة إفريقية: 21 يخت و 16 قاليوطة و 10 مراكب، و 5 ألواح، ومركب كارو وناف.
J.Ahbab، La piraterie en Ifriqiya aux trois derniers siècles du Moyen Age (XIIIe-XVe siècle)، Mémoire de maîtrise، sous la direction de Fr. Micheau، Université Paris-1 (Centre de recherches d'histoire et civilisation byzantines et du Proche-Orient médiéval)، 1997 - 1998، p. 38.
(127) D?az Borr?s، «L'estudi de la pirateria»>، art. cité، p. 279.
(128) D?az Borr?s، Los or?genes، op. cit.، p. 93.
(129) ACA، C.، Rg. 1437، f. 47 v (14/7/1377).
-587