الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٥البحر مصدر للربح: القرصنة.
شهيرا، مثل غزوة توريبلانكا في 1397، التي أدت إلى إجراء انتقامي من كانت هذه الهجمات متكررة، خصوصا في الأرياف البعيدة عن
المسيحيين
. (151)
.
(153)
(152).
المدن حيث لم تكن دفاعاتها جيدة. وكانت الجهات المعنية هي تلك التي رأينا القراصنة قد هاجموا فيها السفن المسيحية. كانت السواحل الإيبيرية الأكثر عرضة خصوصا بسبب السهولة التي وفرها قربها من الأراضي المسلمة ففي 1382، نزل رجال قاليوطة مورية قادمة من رأس سارفر (Cap de Cerver) وأسروا امرأة قائد (alcayt) برينجر لوبات Berenger best) وأحد أبنائه وخادمة وأيضا كل ممتلكاتهم وفي 1406، هاجمت اليخوت برانيس (Barenys) في جنوب تراجونة ونهبوا الكنيسة وحملوا ما بين خمسين وثمانين أسيرا حيث باعوهم في بجاية .. تعرّض أيضا الساحل البروفانسي بحدة، خصوصا جبل المور، الذي عرف قرونا قبل ذلك القرصنة المسلمة. ففي 1395 على سبيل المثال، أسر دوس دو بانييه Douce d'Aubagne) وأيضا أنطوان رايمو (Antoine Raymond) الذي كان في خدمته في محيط الكاديار la) (Cadiere، عندما كانا ذاهبين من تولون (Toulon) إلى مرسيليا، وحملا إلى خلال سنوات الأزمة هذه تم احتجاز عدة أسرى أصلاء هذه الجهة في بجاية، وخصوصا في بونة حيث ذهب التاجر توما كلومبيي
بجاية
(155)
(Colombier للبحث عنهم
(154).
(156)
(151) حول هذه الغزوة، أنظر Ivars Cardona، Dos creuades، op. cit (152) قرب مصب ريو سجيرة Rio Segura)، بين قرطاجنة والكانت.
(Thomas
(153) ACA، C.، Rg. 1438، f. 161 r (2/9/1382).
(154) Manual de novells ardits، vulgarment apellat Dietari del antich consell Barceloni، I، Barcelone، 1892، p. 146; AHCB، Consellers، VII، Armades- Port، 22 (18/11/1406)، cité par L?pez Pérez، La Corona de Arag?n، op. cit.، p. 766.
(155) ADBR، Dugat 1، f. 49 r-50 r (15/2/1395)، trad. Baratier، Documents de l'histoire de la Provence، op. cit.، p. 132 - 134.
(156) على سبيل المثال: (1399) 34 ،2 ،21 ،3 ،2. ADBR، 355 E 52، f
-594