بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٩

البحر مصدر للربح: القرصنة.

طلب الصدقات خلال سنتين وهذا الجمع المبلغ

. (248)

هذه وكان بإمكان منح

(249)

الرخصة إلى أسير عائد إلى الأرض المسيحية إما لتسوية ديونه، وإما لتسديد

فديته الشخصية وفدية أقاربه الذين تركهم في الأرض المسلمة.

لكن كان قسم كبير من التبرعات موجها بأغلبية إلى جماعات الرهبنة المتخصصة في الفداء، حيث كانوا بحاجة إلى جمع أرصدة مالية للقيام ببعثاتهم على

(250)

1388

أكمل وجه. أجبرت قاعدة الثالوثيين (Trinitaires) على تخصيص ثلث موارد كل منزل لأعمال الفداء) لهذا فإنهم دعوا إلى الكرم العمومي. ففي أعطت مدينة بلنسية إلى جماعة رهبان الشكر ordre de la Merci) 100

(251)

فلورين ذهبي أراجوني لفداء عدد من المسيحيين لكن كان المؤمنون خصوصا هم الذين ساهموا بمواردهم من خلال الصدقات ووصايا التركات. ففي الجيرون (Gerone) ما بين 1320 و 1330، احتوت الوصايا على بند متعلق بفداء الأسرى (pro captivis redimendis أو ببساطة للرهبان يوجد نفس الحرص على فداء المسيحيين في الوصايا

المرسيداريين

(252)

(248) ACA، C.، Rg. 2180، f. 59 r-v (8/6/1406).

(249) ACA، C.، Rg. 2212، f. 100 r-v (23/9/1404):

أسر جيلام سجيرا (Guillem Segerra) وهو بحار من جزيرة ميورقة وأرسل إلى بجاية لمدة سبعة أعوام، وفدي ب 120 دينار مزدوج ذهبي. ووجب عليه في الحين تعويض الأشخاص الذين قدموا الأموال وتم الترخص له لجمع الصدقات.

(250) G. Cipollone، «La redenzione e la liberazione dei cativi. Lettura cristiana e modello di redenzione e liberazione secondo la regola dei Trinitari»، La Liberazione dei 'cativi'، op. cit.، p. 380 - 384. (251)AMV، Manual de consells، A 19، f. 25 v (6/9/1388).

(252) Chr. Guillené، «Assistance et charité à Gérone au début du XIVe siècle»، La Pobreza y la asistencia a los pobres، op. cit.، p. 198 - 199.

كانت المبالغ بصفة عامة متواضعة (6) سو و 1 دونيي في المعدل، لكنها أكثر أهمية من التي أعطيت

للمشافي.

-618