الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣١1388
36 (308)
البحر مصدر للربح: القرصنة.
مسيحي في بجاية وتونس وبونة والقل وقسنطينة قدمت أمام
حاكم ميورقة في 30991410)، لكن في
بجاية
. (310).
1379
جرى إرجاع 350 شخصا من كان قليلا بصفة عامة، لكن يجب أخذ بعين الاعتبار أيضا المساعدات
المالية المتنوعة، التي كانت حاسمة. لكن بقيت هذه المجهودات غير كافية وبقي
نشاط اللائكيين سواء المتخصصين في الفداء أم التجار العاديين مهيمنا.
الفداء الشخصي:
إذا لم يستفد الأسير من إجراءات التحرير الجماعي، فقد كان مجبرا على إيجاد وسائل لتحرير نفسه بنفسه. لهذا يجب في أول الأمر أن يتوافق على سعر مع سيده. وليس من المستبعد نجاح البعض في التحرر بوسائلهم الخاصة، دون مساعدة خارجية. يترك مشروع معاهدة 1444 انطباعا بامتلاك البعض لأملاك وأموال
(311) ،
حيث يعتزمون دفع المبلغ كاملا أو قسما منه إلى السيد مسبقا. لكن في الغالب كان ضروريا استدعاء مساعدة خارجية وإلى تضامن إخوانه في الدين. يجب إذن تنظيم الفداء ماديا، خصوصا تحويل الأرصدة المالية.
عندما يكون عدة أعضاء من نفس العائلة أسرى، يمكن للسيد ترك أحدهم (الأب بصفة عامة) يدخل إلى الأرض المسيحية لجمع المال، مطالبا على الخصوص بالصدقات، وتبقى بقية العائلة ضمان. ففي 1406، تحصل دمنيكو أونو Domenico Uno) وابنته دلسيا (Dulcia) من توريبلانكا، على رخصة صدقة لمدة ثلاث سنوات بمبلغ 500 دينار مزدوج. فقد تم تحريرهما بعدما جمعا
(308) Archivo Historico Nacional، Madrid، Clero، carp. 122، n° 14 (1388)، cité par Brodman، Ransoming captives، op. cit.، p. 112 - 113.
(309) ARM، AH 91، f. 96 (6/6/1410)، éd. Macaire، Majorque et le Maghrib، op. cit.،p. 532.
(310)Golubovitch، Biblioteca bio-bibliografica، op. cit.، p. 237.
(311) مشروع معاهدة لاكورونيا أراجونة - تونس، 1444، المادة 15.
-630