الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٢البحر مصدر للربح: القرصنة.
هذا المبلغ، لكن بقي كل من جلومينا (Guillomina) زوجة دمنينسيو وابنته الأخرى جلومينا (Guillomina) في بجاية ككفالة (pingre)
وضع
(312)
1395
كان الوسطاء في الغالب ضروريين، حيث يجب على الأسير النجاح في اتصال معهم في بادئ الأمر. الذين كانوا في مدينة بجاية نفسها تجاوروا مع التجار المسيحيين، وهذا ما سمح بنقل أخبارهم الجديدة إلى أقاربهم. ففي على سبيل المثال دوس دوبانييه (Douce d'Aubagne) - التي أسرت مع خادمها أنطوان رايمون Antoine Raymond) وحمل إلى بجاية- حرّر لها أنطوان جارسيا (Antoine Garcia) جراح بجاية عقدا. واختارت وكيليها المحامي جوفر رايمون من تولون (Jaufre Raimond de Toulon ورايمون بوني (Raimond Bonet من مرسيليا باسمها، وجب عليهما بيع ممتلكاتها لفديتها (أو إذا ماتت، فداء أنطوان ريمون) (314). كان بإمكان أحد أقربائها المجيء لتسديد الفدية، ولكن غالبا ما لجأ الأسير إلى رجال متخصصين في هذا النوع من القضايا.
(313)
أجرى الحصة الأكبر من الفداء في الواقع رجال خواص، لم يكونوا
بالضرورة متخصصين فيه، حيث جلبوا ربحا منه في هذا المعنى، كان الأسرى أيضا لهؤلاء الوسطاء، الذين عالجوا هذه القضايا قبل كل شيء بهدف
مصدر ربح
إرباح استثماراتهم. اقتصر أحيانا تدخلهم على قروض بسيطة ممنوحة إلى الأسرى للسماح بتحريرهم. ففي،1288، عوّض أوبارتو دو جاريبالدو Oberto de) (Garibaldo وهو بائع صوف جنوي لأنسالدو دو مديلو Ansaldo de) (Modalo ليفر ثمن 13 دينار مزدوج كان سيميوني بن أنسالدو قد أعارها
(313) كان هذا الشخص قدم للبحث عليها، لكنه لم يستطع جمع المبلغ الضروري وغادر متمتما.
(312) ACA، C.، Rg. 2204، f. 51 r-v (25/9/1406).
(314) ADBR، Dugat 1، f. 49 r-50 r (15/2/1395)، trad. Baratier، Documents d'histoire de la Provence، op. cit.، p. 132 - 134.
-631