الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٤البحر مصدر للربح: القرصنة.
وضعت الخدمة بنسبة 10%، وإذا تعلق الأمر بتبادل بمرفيدي (maravedi)
ذهبي
(320)
بكاتولونيا في القرن الرابع عشر، وجب عليهم القسم أمام قائد ملكي واستفادوا إذن من حصانة على غرار ممثلي الملك. ووجب عليهم امتلاك صفات المفاوضين والتجار، وفي قشتالة على غرار الأراضي الكتالانية اشترط معرفتهم باللغة العربية (321).
الاتجار
كانت هذه المهمة المربحة جدا يرافقها في قشتالة
منع
(322)، لكن هذا المنع لم يكن دائما محترما، ولم يوجد مثل هذا التقنين في
كتالونيا (323). في المقابل، لم يكن هناك بمرسيليا تنظيم خاص، وتم الاستمرار في
حمل السلع باتجاه المغرب
(324)
عقد الشخص المكلف بالفداء عقدا مع الأسير أو أحد أقاربه، حيث نص
على المبلغ المقدّم وضوابط التعويض في بعض الحالات، يعطى مال الفداء مسبقا بشكل أو بآخر. وتسمح عدة وثائق مرسيلية بدراسة ضوابط هذه العمليات
. (325)
بجاية وسبتة، وأضاف أراضي مسلمة أخرى منح الملك الأمان لهؤلاء المسلمين
= الأماكن المشار إليها. هي على أراضيه في الذهاب والإياب.
ACA، Cartesreales 52 - 2، perg.، éd. Ferrer i Mallol، «Els redemptors de captius»، art. cité، appendice، doc. 3.
(320) J. W. Brodman، «Municipal Ransoming Law on the Medieval Spanish Frontier»، Speculum، 60/2، 1985، p. 328.
(321) كان بيري مارتناز دو مورا (Pere Martinez de Mora في القرن الرابع عشر أيضا ترجمانا في
الدار الملكية.
Ferrer i Mallol، «Els redemptors de captius»، art. cité، p. 88. (322) Ch.-E. Dufourcq، «Un projet castillan du XIIIe siècle : la "croisade d'Afrique"»، RHCM، 1، 1966، p. 47.
(323) Ferrer i Mallol، «< Els redemptors de captius»>، art. cité، p. 89.
(324) D. Valérian، «Les archives de Marseille، sources de l'histoire du Maghreb médiéval: le cas du port de Bougie (XIIIe-XVe siècle)»، Annales du Midi، 113، 2001، p. 20 - 21.
(325) P. Malausséna، «Promissio redemptionis: le rachat des captifs chrétiens en pays musulman à la fin du XIVe siècle»، Annales du Midi، 80، 1968، p. 255 - 281.
-633