الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٨البحر مصدر للربح: القرصنة.
باستمرار، رابحا مبالغ هامة فنجده من جديد في 1401 عندما طلب منه قروي فور (الأفران الستة) (Six-Fours) وهو غليوم أدوبار Guillaume) (Audebert تحرير زوجته وابنته أو إذا توفيتا يعوضان بابنيه، حيث كانوا كلهم
من سي
(336).
(Barthelemy
.(337)
أسرى في بجاية وفي عدة عمليات أخرى من نفس النوع. ونظم بانتظام عدة رحلات إلى المغرب، خصوصا إلى بونة لحسابه الخاص ولحساب التاجرين جاكم دو فافاس Jame de Faras وبرتلومي سمودال (Symondel. أصله برشلوني استقر في مرسيليا حيث تزوج بابنة تاجر لكنه احتفظ باتصالات عديدة مع بلدان لاكورونيا أراجونة، حيث سهلت دون مع الأسواق المغاربية، ومزجت نشاطاته واستثماراته دائما بين السلع
شك علاقاته الفداء. أحيانا، كان شريكاه فافاس وسنمودال من يتصلان بالعائلات، لكن كان
و
هو
دائما من يسافر ويقوم بالفداء.
(338)
بصفة عامة، كان رعايا لاكورونيا أراجونة في الغالب، والميورقيون
خصوصا، من أجروا هذه العمليات ساعدتهم علاقاتهم التجارية وربما أيضا معرفتهم المباشرة بالمسلمين في هذه العمليات مرّ المرسيليون
(339).
والبيزيون
(340)
في الغالب على طريقهم، وهذا ما يبيّن الاعتراف بمهارتهم في هذا الميدان. من بين اء الوسطاء، احتل اليهود وبعدهم التجار - دعاة المسيحية مكانة هامة. ففي
هؤلاء
(336) Paris، BNF، nouvelles acquisitions latines، 1352، f. 85 v (6/4/1401). (337) Malausséna، art. cité، p. 261 - 262.
(338)Ibid.، p. 262 - 263.
(339) في 1387 طلب بيار دوبس Pierre d'Aups) من التاجر الميورقي أنتوني سورال Antoni) Saurel فداء ابنه بيار وهو بحار تولوني أسر في بحر بروفانس ونقل إلى بجاية. ووعده بتسديده حتى 140 دينار مزدوج ذهبي عند بلوغ خبر وصول ابنه إلى ميورقة أو مرسيليا أو تولون. إذا لم يسدد، يمكن للميورقي الاحتفاظ بالأسيرين. (3/ 1/1387) ADBR، 351 E 124، f. 6 - 7 r
(340) ASP، Diplomatico، Atti pubblici، 16/9/1379
-637