بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

نادرا أكثر أو غير ملحوظ كثيرا، حتى وإن وجدناهم تكرارا بداية من منتصف القرن الخامس عشر (77). لكن عددهم بقى غير كثير

(78)

إن مؤشرات نشاط التجار البجائيين هي إذن نادرة. إذا ما افترضنا أن قلة النصوص العربية يخفي عنا الأهمية الفعلية لهؤلاء الفاعلين في البلدان المسلمة،

تجب ملاحظة محدودية تواجدهم خارج هذا الفضاء.

لتفسير هذه الظاهرة، لا يمكن الإشارة إلى الإجراءات المقيدة لهم. ففي ميورقة وبلنسية على الأقل، سهلت السلطات قدومهم، حيث منحت لهم الحماية. يمكن أن نعتقد في الأسباب الضريبية، حيث أن مختلف الحقوق التي سددها المسلمون واليهود الأجانب ربما كانت كابحا لقدومهم في الواقع لجأ البعض منهم إلى ممارسات سمحت لهم بتفادي تسديد الحقوق الإضافية. لهذا أمكنهم إجراء

(77) في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، كان الإفريقيون بصفة عامة عددهم كبيرا في بلنسية.

J. Guiral Hadziiossif، «L'apport des communautés juives et musulmanes de Economies xve siècle»، au méditerranéen commerce au Valence méditerranéennes. Equilibres et intercommunications، XIIIe-XIXe siècle. Deuxième colloque international d'histoire du Centre de recherche Néohelléniques (Athènes، 18 - 25 septembre 1983)، Athènes، 1985، p. 469; J. Hinojosa Montalvo، «Sobre los mercaderes extrapeninsulares en la Valencia del siglo XV»، Saitabi، 26، 1976، p. 85. Leur présence devient cependant exceptionnelle à partir de 1475. J. Guiral Hadziiossif، << Les relations commerciales du royaume de Valence avec la Berbérie au XVe siècle»، Mélanges de la Casa de Vel?zquez، 10، 1974، p. 102، 108.

(78) في وثيقة لعام 1320 المجلس برشلونة، تمت المطالبة بالثأر ضد عمل قرصني تونسي وطلب مصادرة ممتلكات الرعايا الحفصيين مسلمين ويهود بميورقة 38. AHCB، Rg. GC، vol. VI، f 1377 °éd. Dufourcq، Recueil، op. cit.، n ،(13/5/1320). صحيح أن سجلات التراث الملكي! لا تأخذ بعين الاعتبار إلا المقيمين وليس التجار العابرين الذين كانوا كثر. Hinojosa

Montalvo، «Sobre los mercaderes»، art. cité، p. 85

(79) في 1327 نزل تجار من تونس بميورقة وفي لحظة تسديدهم للرسم المفروض على التجار المسلمين الأجانب، حاولوا تقديم أنفسهم على أنهم مدجنين أحرار رعايا ملك أراجونة.

Ch-E. Dufourcq، «Aspects internationaux de Majorque durant les derniers siècles du Moyen Age»، Mayurqa، 11، 1974، p. 37.

-681