بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

رسالة تبادل مع تاجر كاتالاني في المغرب، أو عقد اتفاق ما قبل البيع، حيث تنقل

(80)

السلع رغم مخاطر التاجر الكتالاني، ولا تسدد إلا بوصولها إلى المغرب. توحي

بعض الوثائق في الواقع بأن التجار البجائيين كانوا مستقرين وحمل المسيحيون سلعهم إليهم. ففي 1365 سدّد اليهودي الميورقي المحبوب الفقيه رسما في ميورقة بأربعة كوستال (costals) من الشمع القادم من الجزائر، والذي يعود لمراسله عبد الزفوني، وهو موري (moro) من بجاية (81). أيضا في 1406، وصل من بجاية بجاية). جوهان دولو (Johan Deulo)، وهو ربان مركب مع سلع مختلفة مسيحية ومسلمة على حد سواء، عندما أجبره الطقس السيئ على الإرساء بإبيزا، وفيها سرقت حمولته ليست هناك مسألة أسرى في هذه القضية، وهذا ما يبين بأن البجائيين لم يكونوا على متنها، وعهدوا دون شك بممتلكاتهم إلى ربان المركب، أو إلى التجار المسيحيين.

(82)

يمكن أن يفسر ضعف تواجد التجار المغاربة في الموانئ المسيحية أيضا بغياب هياكل استقبال للجماعات مماثلة للهياكل التي نجدها في الموانئ المسلمة بالنسبة للمسحيين. خصوصا وأننا لا نجد تقريبا فنادق على نمط فنادق المسيحيين في أرض الإسلام. أيضا لا تتحدث الاتفاقيات - على غرار اتفاق 1270 بين لاكورونيا

(83)

(80) L?pez Pérez، «Los operadores magreb?es»، art. cité، p. 565 - 566. (81) ARM، RP 1108، f. 9 r (17/6/1365).

(82) ARV، Batllia، 1144، f. 145 r (14/6/1406).

1311

(83) أشار جام ساستر مول إلى بناء فندق للمسلمين في ميورقة في

J. Sastre Moll، «El puerto de la ciutat de Mallorca durante el reinado de Sancho y la regencia de Felipe de Mallorca (1311 - 1330). Rentas reales= portuales y su reinversion»، Miscel.lania de Textos medievals، 7، 1994، p. 160.

أنظر أيضا، M. T. Ferrer i Mallol، «Les mudéjars de la Couronne d'Aragon 186 .REMMM-64، 1992، p. ربما أنه استعمل لمسلمي الجزيرة وأيضا للتجار العابرين. كان تواجده لمدة قصيرة لأننا نلاحظ عشرين سنة بعد ذلك فراغات في إقامات المغاربة المؤقتة في الجزيرة.

أيضا في

1268

بني فندق وحوانيت في برشلونة لاستعمالها من قبل المسيحيين واليهود والمسلمين.

-682