بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

(91). عرفت فترة أسواق المغرب التي انفتحت على الشرق الأدنى وخصوصا مصر الخلافة الأموية خصوصا تطور تجارة الأندلسيين على طور السواحل الإفريقية إلى بونة على الأقل. وأسسوا مدنا لاستعمالها كمواقف في هذه التجارة، على غرار تنس في 875/ 262 ووهران في 92902/ 290 إلى غاية الفترة الموحدية، كانت

(93)

هذه التجارة مزدهرة، حيث ساعدتها الوحدة الجديدة للفضاء المسلم الغربي استمر هذا التقليد بعد القرن الثاني عشر، غالبا باستعمال المراكب المسيحية. ففي 1337 قدم مسلمو المرية للتجارة ببجاية على متن قارب للبلنسي أندرو دو برجا Andre de Berge) الذي استولى عليه لوح القراصنة البجائيين. واستعملت موانئ الأندلسيين في الواقع مبكرا كنقاط ارتكاز في التجارة الإفريقية للأوروبيين. هي حالة الجنويين (3) بداية من القرن الثاني عشر، وربما أيضا

(95).

(94)

(91) Constable، Trade and Traders، op. cit.، p. 18 - 20، 31.

حول اشبيلية: أنظر: 112 - 108. Picard، L'Ocean atlantique، op. cit.، notamment p

400 - 401

حول مالقة:

F. Melis، << Malaga nel sistema economico del XIV e XV secolo»، Economia e Storia، III/1، 1956، p. 19 - 59; III/2، p. 139 - 163، rééd. I Mercanti nell'Europa medievale e rinascimentale، Florence، 1990، p. 135 - 213; M. I. Calero Secall، «M?laga : un puerto en una ciudad»، Al-Andalus y el Mediterr?neo، Barcelone-Madrid، 1995، p. 115 - 122.

(92) J. D. Latham، «Towns and Cities of Barbary - the Andalusian Influence»، Islamic Quarterly، 16، 1972، p. 190، rééd. From Muslim Spain to Barbary، Londres، 1986.

(93) Constable، Trade and Traders، op. cit.، p. 33.

(94) ACA، C.، Rg. 592، f. 26 v-27 r (18/5/1337).

(95) D. Abulafia، «Gli inizi del commercio genovese a Maiorca e il patto maiorcino-genovese del 1160»، Oriente e Occidente tra medioevo ed età moderna. Studi in onore di Geo Pistarino، dir. L. Balletto، Gênes، 1997، p. 9 - 10.

-

يعتقد هذا المؤلف بمبالغة دون شك أن ميورقة كانت في أعين البيزيين والجنويين نقطة رصد للبحر المتوسط الغربي وأنّ المعاهدة التي أبرمت مع جنوة وميورقة في 1160 سمحت بتنمية التجارة مع سبتة وبجاية. لكن لم تجر أغلب الرحلات بين جنوة وبجاية بواسطة ميورقة، وهذا ما يشكل التفافا هاما. أنظر

أيضا: =

-685