بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

2) أوساط تجارية ضيقة

تنذر المعطيات لدراسة الوسط التجاري البجائي، وهي ليست مقصورة على هذه المدينة وهي قابلة للتعميم على قسم كبير من العالم الإسلامي في هذه الفترة. مرة أخرى هناك إحساس كبير بغياب وثائق الأرشيف، ويجب الاقتصار على معلومات هزيلة يمكن للنصوص المتوفرة أن تقدمها، حيث تقدم صورة دون شك مشوهة عن الواقع. فقط تمت الإشارة إلى بعض المجموعات التي أوضحتها الأندلسيون واليهود والنخب السياسية. لا يجب الاستنتاج بكونهم من شارك في التجارة الدولية الكبيرة أو أنهم مارسوا نوعا من الاحتكار.

المصادر،

هم

فقط

وهم

لكن يبدو جليا أنهم استفادوا من وضعية ملائمة على الخصوص، وكانوا فيها وسطاء مفضلين مع التجار الأوروبيين.

تأكد

أ الأندلسيون

إن مشاركة الأندلسيين في التنشيط التجاري للميناء قديمة، لأنهم كانوا

(89)

متواجدون قبل تأسيس الناصر للمدينة في المرسى حيث قاموا فيه بمبادلات دورهم بعد ذلك عندما استقر عدد كبير منهم في بجاية، خصوصا بداية من القرن الثالث عشر. ولفهم مكانتهم في الوسط التجاري البجائي، تجب الإشارة إلى أقدمية العلاقات بين بجاية ومسلمي إسبانيا وأيضا الروابط التي واصل هؤلاء الأخيرين في عقدها بعد استقرارهم بالمغرب مع وطنهم السابق.

عد الأندلسيون مبكرا من بين الفاعلين في التجارة البحرية وتنشيط الموانئ

(90)

على طول السواحل المغاربية كانت المرية ومالقة واشبيلية على علاقة مع

(89) البكري، الترجمة ص

(90) بداية من عصر

166

الخلافة الأموية، كانوا نشطين في إفريقية:

O. R. Constable، «Muslim Merchants in Andalus International Trade»، The Legacy of Muslim Spain، dir. S. Kh. Jayyusi، Leyde، 1992، p. 763.

-684