بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

ففي

1366 كتب الملك بيار

مقدمين الحاجة للذهاب للتكفل بتركة (112). الأراجوني إلى سلطان بجاية ليطلب منه الاستقبال الجيد لوكيل المسماة فاطمة، لاسترجاع الأملاك التي ورثتها من رعايا السلطان كانت فاطمة هذه هي بنت ميمون فوستر (Maymo Foster) الذي رأيناه يتاجر عامي 1337 و 1343 ببجاية وزوجة فرج دو بلفيس Faris de Belves)، وهو مسلم من دار الملك (113)، ينحدر من عائلة مورية بلنسية نشطة في الأعمال التجارية دون أن

نتمكن من دراستهم بالتفصيل يبدو هنا وجود شبكات تجارية استندت على الروابط العائلية الممتدة.

استفاد التجار البجائيون طبيعيا من العلاقات مع المدجنين. ففي 1270 تلقى المسلم (وهو) بلنسي دون شك إبراهيم بن خلف من الملك جاك الثاني رخصة لشراء مركب برنات ماسو (Berna Masot)، أو قسما منه كان بإمكانه استعماله في التجارة وفي الشراكة لذات الغرض مع المسيحيين أو المسلمين في تونس وبجاية أو في مكان آخر، حيث أخذ تحت حمايته شركاءه المستقبليين أيضا في 1316 أعطى محمد بن عصية من المرية طلبية إلى أرنداسي

وسلعهم

(114)

(112) على سبيل المثال (1410) AR، M، R. 31، f. 23 v-24 r: رخص لصال بن بصال الذهاب إلى بجاية لاسترجاع تركة. أنظر أيضا (1457) ARV، C.، Rg. 705، f. 192 r-v. يشار إلى الروابط العائلة في 24 في المائة من الرخص التي أعطيت في بلنسية في القرن الخامس عشر للذهاب إلى المغرب أو إلى سلطنة غرناطة.

M. Ruzafa Garcia، «< Las relaciones econ?micas entre los mudéjares valencianos y el reino de Granada en el siglo XV»، IV Coloquio de Historia Medieval Andaluza. Relaciones exteriores del reino de Granada. Almer?a، 1985، Almeria، 1988، p. 352.

(113) " موري دار نوستراً. كان آل بلفيس قضاة الملك ابن عن أب.

Guiral Hadziiossif، «L'apport des communautés juives»، art. cité، p. 467. (114) ACA، C.، Rg. 16، f. 206 r-v (23/8/1270)، éd. R. I. Burns، «Les mudéjars du royaume de Valence au temps des Croisades: une majorité traitée en minorité dans un royaume du Moyen Age»، Minorités et marginaux en Espagne et dans le Midi de la France (VIIe-XVIIIe siècle)، Paris، 1986، p. 112 - 113.

-692