الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.
(Arrendassi) والغراني (Rharani) البجائيين سلعا لحملها على متن مركب
1365 6
(115)
(116)
الميورقي بليسيي (Pelicier) بقيمة من 180 إلى 200 دوبل وفي سدد محبوب الفجري وهو يهودي ميورقي رسما لاستيراد أربعة كستال من الشمع القادم من بجاية وأعلن بأنها تعود إلى عبد الله الزفوني، وهو موري من بجاية" استعمل الأندلسيون سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين كمناوبة للتجار المغاربة، حيث استقروا ببجاية وفي بقية المغرب حيث استمروا في إبرام علاقات تجارية مع شبة الجزيرة الإيبيرية. روى عبد الباسط أنه في فترة إقامته بتونس في 1462/ 866، كان رئيس تجار المدينة أندلسي الأصل واسمه أبو القاسم الغرناطي الأندلسي، وهذا ما يشير إلى المكانة التي احتلتها الجماعة في التجارة. رأينا من جهة أخرى أن الحاجب ابن غمر تاجر في شبابه مع الأندلس، حيث حافظ على وفي الأخير في 1423 بقي علي بن غرنيط البلنسي الأصل والبجائي الإقامة مرتبطا بالعائلات الكبيرة في المريرة (بلنسية)، على غرار آل ربول
العلاقات
(118)
(Ripoll) وآل بلفيس (Bellvis)
التجارية (119)
6
وقدم إلى ميورقة من أجل أعماله
هذه الإشارات جزئية، لكنها تبين جيدا فئة من التجار المرتبطين بشبه الجزيرة الإيبيرية، المسيحية أو المسلمة، وشكلوا أحد العناصر الديناميكية للوسط
التجاري البجائي.
(115) ACA، CRD، Jaime II، caja 136، Judios y musulmanes، n° 524 (29/5/1316)، éd. Dufourcq، Recueil، op. cit.، n° 1224.
(116) ARM، RP 1108، f. 9 r (1365).
(117) عبد الباسط بن خليل الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ترجمة:
R. Brunschvig، Deux récits de voyages inédits en Afrique du Nord au XVe siècle، 'Abd al-B?sit b. Hal?l et Adorne، Paris، 1936، rééd. 2001، p. 21.
(119) ARM، LLM 99، f. 295 (1/10/1423).
-693
(118) البربر، 2، ص 422.