بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

الثاني عشر، وبصفة عامة، في كل المراكز الحضرية الواقعة على حافة. بمجرد عبور الأزمة الموحدية عاد ازدهار هذه المجموعات، حيث الصحراء

(128)

(130)

(131)

(129)

اعتبر ميشال أبي الطبول Michel Abitbol الفترة الواقعة بين منتصف القرن الثالث عشر ونهاية القرن الرابع عشر عصرا ذهبيا لتجارة اليهود الصحراوية، بمعنى في منافذ الطرق الصحراوية، التي وفي توات نجدهم في تقورت يمكنها الامتداد باتجاه بجاية (132). اعتبر الكثيرون مشاركتهم في التجارة الصحراوية. بالأكيدة، حتى وإن اعتبر إلياهو أشتور بأنها لم تكن ذات دلالة (133). كانت معرفتهم بجغرافية إفريقيا السوداء على كل حال بيّنة (134). أيضا تبين كتابات الحاخامات علاقات جماعات الحواف الصحراوية هذه مع مدن الشمال على غرار تلمسان وقسنطينة أو بجاية)

(135)

كان اليهود في بجاية نشطين في التجارة، حيث تظهر أجوبة الحاخام رشباش تجارتهم في الملح والجلود والأنسجة والشمع والعبيد غير المختونين (بمعنى السود

(128) M. Abitbol، «Juifs maghrébins et commerce transsaharien au Moyen Age»، Les communautés juives des marges sahariennes du Maghreb، dir. M. Abitbol، Jerusalem، 1982، p. 233 - 235.

(129) Abitbol، «Juifs maghrébins»، art. cité، p. 231.

انطلاقا من أجوبة الحاخامات 243. Ibid.، p (130)

(131) J. Oliel، Les Juifs au Sahara. Le Touat au Moyen Age، Paris، 1994.

(132) انطلق طريقان من توات نحو الشمال واحدة باتجاه تلمسان وفاس والأخرى نحو ميزاب و وارجلان. 57. Ibid.، p

(133) Abitbol، «Juifs maghrébins»، art. cité; Oliel، op. cit.، passim. E. Ashtor، << Gli Ebrei nel commercio mediterraneo nell'alto medioevo (sec. X-XI)»، Gli Ebrei nell'alto medioevo، Spolète، 1980 (Settimane di studio del centro italiano di studi sull'alto medioevo، XXVI)، p. 401 - 464 et la discussion avec Tadeusz Lewicki، p. 465 - 466.

(134) Ch. de La Roncière، «Une nouvelle carte de l'école cartographique des Juifs de Majorque»، Comité des travaux historiques et scientifiques : Bulletin de la section de Géographie، 47، 1932، p. 113 - 118. Oliel، op. cit.، p. 83 - 85.

(135) Abitbol، «Juifs maghrébins»، art. cité، p. 234، 247.

-696