بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

تجارة قوية وهجومية والتي انتهت بإبعاد التجار المسلمين حتى إلى المسالك

الداخلية في عالم الإسلام.

II غلبة التجار المسيحيين

كان المسيحيون دون نقاش الفاعلين الأكثر عددا في التجارة البحرية، حيث يعرفون نسبيا من خلال المادة الوثائقية استفادت أعمالهم التجارية من التطور السريع للتقنيات التجارية والإنشاءات البحرية من جهة أخرى، ساهم تطور الذهنيات والأرباح الناجمة عن التجارة في تثمين مهنة التاجر. كانت نتيجة هذا التطور المزدوج هي مشاركة أطياف واسعة من مجتمع المدن التجارية بأوروبا الجنوبية في التجارة البحرية.

(1 وسائل التوسع التجاري

بداية من القرن الثالث عشر، سمح تطور التقنيات التجارية الفعالة واللينة في ذات الوقت لأوساط مختلفة من المشاركة في التنشيط التجاري المتوسطي. في نفس الوقت أعطى ازدهار الإنشاءات البحرية وسائل نقل سمحت بربط الأسواق الإفريقية والمتوسطية بصفة عامة. كل هذا معروف و درسه جيدا مؤرخو التوسع الأوروبي والبحرية (285) والقانون التجاري (0). إذ طوّر كل ميناء تقاليده الخاصة،

(286)

ومن الممل عرض التفاصيل، لكن يجب التذكير بسرعة ببعض الخصائص المشتركة.

(285) أنظر خصوصا: Pryor، Geography، op. cit.، passim ، وسلسلة الملتقيات الدولية للتاريخ البحري التي نظمها مشال مولا (Michel Mollat).

(286) إنّ البيبليوغرافيا حول هذا الموضوع غزيرة، أنظر على الخصوص:

A.-E. Sayous، Le Commerce des Européens à Tunis depuis le XIIe siècle jusqu'à la fin du XVIe siècle، Paris، 1929، en particulier p. 32 - 36.

لنفس المؤلف، عدة مقالات حول تقنيات برشلونة ومرسيليا التجارية في القرن الثالث عشر، والتي

أخذت ثانية في:

El mètods comercials a la Barcelona medieval، Barcelone، 1975 et Commerce et finance au Moyen Age، Londres، 1988; J. H. Pryor،

-732