بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

(372)

ب

كارفال لانجال caravelle Angel مع طاقم من عشرين رجلا بحمولة 1500،قنطار، بعثت في رحلتين إلى بجاية. في نفس السنة، أجر مركب القديسة ماريا دو غراثيا (Santa Maria de Gracia) الذي يخدمه خمسة عشر رجلا إضافة إلى ربانه في رحلة نحو الوجهة ذاتها (373). وأخيرا، في 1492، كان لمركب

كرفال أنتوني جوهان (Antoni Johan) طاقم من أربعين شخصا (374).

(375)

ضمنت أغلب المراكب الروابط مع بجاية، وكانت إذن ذات أحجام متوسطة، مع بعض الاستثناءات) اشتغلت أساسا بالشراع، حتى وإن كان للبعض منها نظام المجاذيف.

كانت في المقابل السفن الشراعية التجارية نادرة (376). إنّ هذه السفن الضخمة للاستعمال التجاري، كانت مراكب هامة خصوصا في أسطولي البندقية

(377)

وفلورنسا في القرن الخامس عشر. ففي 1313، حملت سفينة القديسة ماريا (Santa Maria من جنوة إلى بجاية 3000 إلى 4000 مين جنوي من شعير

سردينيا

(378)

وفي 1350، غادرت سفينة سيموني لومليني Simone)

(372) ARV، P.، Rg. 2007، f. 161 v-163 v (14/3/1491). (373) Id.، f. 454 v-456 r (29/7/1491).

(374) ARV، P.، Rg. 2009، f. 315 r-316 v (22/6/1492).

سميت هذه السفينة fuste في نفس الوثيقة.

(375) وضع فديريجو ميلس (Federigo) Melis) معاينة مماثلة بداية من أرشيفات شركة داتيني دو براتو لرحلات باتجاه المغرب.

F. Melis، «Werner Sombart e i problemi della navigazione nel Medio Evo»، Biblioteca della rivista Economia e storia، 8، 1964، rééd. I Trasporti e le comunicazioni nel Medioevo، Prato، 1984، p. 21.

(376) ظهرت في جنوة والبندقية في نهاية القرن الثالث عشر. Pryor، Geography، op.cit

(377) Heers، «Types de navires»، art. cité، p. 109. (378) ASG، min. 77، f. 212 v-214 r-v (13/6/1313).

p. 43

في

1311 كان مين (La mine جنوة يساوي 105،7 ليتر.

P. Rocca، Pesi e misure antiche di Genova e del Genovesato، Gênes، 1871، p. 109.

-753