بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

الصعب

(385)

إن المراكب التي تنقلت إلى بجاية كانت إذن في الغالب ذات حجم متوسط، لكنها قادرة على نقل حمولات ثقيلة. لم يلمسها إذن فعليا التطور نحو الضخامة التي ميزت الإنشاءات البحرية في نهاية العصر الوسيط (384). يفسر هذا خصوصا بقصر المسافات، التي جعلت تعدد الرحلات أمرا ممكنا خلال نفس السنة. من تحديد أوقات العبور، لأنها ترتبط بعدة عوامل سواء أكانت طبيعية أم بشرية لكنها كانت في الغالب قصيرة جدا بالنسبة للقرن الثاني عشر، احتسب هيلمار کرودجر (Hilmar C. Kruger) العبور من أربعة عشر إلى ستة عشر يوم من جنوة إلى بجاية في الظروف العادية (300). ولاحظ شارل إيمانوال ديفور تنوع وقت الملاحة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر بين تسعة وعشرة أيام للرحلة بين ميورقة وبونة، وأحيانا ثلاثة أسابيع للذهاب من ميورقة إلى تونس (387). وأخيرا، تبين وثائق أرشيف داتيني Datini) مسيرات من يومين إلى ستة أيام لربط ميورقة بتونس أو الجزائر، وسبعة أيام للذهاب من تونس إلى بيزا أو جنوة 23

(388)

=<< Note sulle galere da mercato veneziane nel XV secolo»، Bollettino dell'Istituto di storia della società e dello stato veneziano، 4، Venise، 1962، p. 83 - 86.

(384) M. Tangheroni، «Trasporti navali e commercio marittimo nell'Italia del Quattrocento»، La Penisola italiana e il mare. Costruzioni navali، trasporti e commerci tra XV e XX sec.، dir. T. Fanfani، Naples، 1993، p. 35.

(385) لعبت ظروف الملاحة الرياح) والتيارات دورا هاما وأدخلت تنوعات هامة حسب الفصول والاتجاهات المختارة. ساهمت التوقفات أيضا في تمديد وقت المسافة المقطوعة.

(386) Krueger، «The Routine of Commerce»، art. cité، p. 429.

(387) Dufourcq، L'Espagne catalane، op. cit.، p. 47.

حسب

مسافة الرحلة بمعدل يتراوح ما بين 40 إلى 80 ميل في اليوم.

(388) F. Melis، «La situazione della marina mercantile all'inizio dell'epoca enrichina fattori tecnici ed economici di sviluppo»، Actas do Congresso internacional de hist?ria dos descobrimentos، V، Lisbonne، 1961، rééd. I trasporti e le comunicazioni nel Medioevo، Florence، 1984، p. 115.

-755