بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

كانت تكاليف النقل منخفضة نسبيا، بسبب الحجم المنخفض للطواقم والمسافات وثمار الإنتاجية المتحصل عليها نتيجة تقدّم التقنيات البحرية، والتي سمحت بمنافسة فعّالة للبحرية الإسلامية الموجودة، وخصوصا تطوير العلاقات التجارية المنتظمة والمفتوحة لكل التجار الكبار، وأيضا الفاعلين من الطراز

المتواضع

(389)

(2) الأوساط التجارية المسيحية تعبئة فئات المجتمع العريضة

كانت أوساط الأعمال التجارية التي على علاقة ببجاية في الواقع متنوعة جدا. نجد فيها على حد سواء المستثمرين والتجار المتنقلين، وفي الحالتين بمستويات متنوعة لا يمكن إجراء دراسة شاملة لهؤلاء التجار الأوروبيين، بما أن المادة الخبرية غير متكافئة من ميناء إلى آخر ومن حقبة إلى أخرى إنّ الرصيد الأكثر غنى هو رصيد جنوة إلى غاية نهاية القرن الثالث عشر والذي سيستعمل كقاعدة أساسية في هذه الدراسة سنتعلق في البداية بالفاعلين في التجارة الجنوية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر، ثمّ في سنوات 1250. إنّ المعطيات المتوفرة بالنسبة للموانئ الأخرى - قليلة العدد - ستكمل هذه الصورة، خصوصا بالنسبة للفترات المتأخرة.

أ) جنوه، النصف الثاني من القرن الثاني عشر

جنوي، إذن هو تاجر" كما يقول مثل قديم في هذا الميناء الكبير، كان في الواقع قسم كبير من السكان معنيا بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالنشاط

(389) Picard، L'Ocean atlantique، op. cit.، p. 420.

(390)

التجاري

حول تحسن الإنتاجية، أنظر خصوصا:

Fr. C. Lane، «Progrès technologiques et productivité dans les transports maritimes de la fin du Moyen Age au début des Temps modernes»، Revue historique، 510، 1974، p. 277 - 302، et notamment p. 287 - 292. (390) R. S. Lopez، «Le marchand génois»، art. cité، p. 17، 22.

-756