الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.
الشمع والجلود ذاهبة من بجاية. وفي،1454 أعطى توماس باردو Tomas) (Pardon طلبية بـ 125 ليفر من القماش لحملها إلى الجزائر وبجاية. امتلك الأب باردو - الذي أجرى عدة أسفار إلى بجاية بين 1450 و 1452 بصفة تاجر - في 1456 مركب كبير ذهب إلى بجاية وتونس وفي 1461 مركب بلانار، الذي أجره إلى بجاية. وفي 1460، أجر لويس باردو (Luis Pardo) مركب جيلام لومبارت من برشلونة، لرحلة تنطلق من برشلونة للذهاب إلى إبيزا وميورقة والقل واستورة وبجاية وفي العودة ميورقة لم يحد هؤلاء التجار نشاطهم بميناء بجاية فقط واستثمروا أو شاركوا في رحلات غطّت مجمل طرق البحر المتوسط التجارية في تلك الفترة، مع ميل إلى الحوض الغربي. بين 1448 و 1451، عقد توماس عقد ائتمان إلى بلنسية، وأعطى طلبيات إلى المشرق، وسافون وصقلية. أجر بيري مراكبه بين 1448 و 1460 لرحلات إلى بلرم و مسينا ورودس وتونس والجزائر وبلاد البربر، وتدخل في عدة عقود ائتمان إلى بلنسية وتاراجونة (Tarragone)
و شرشال ونابولي وجيات (Gate) أبرم جابريال - الذي تخصص في الائتمان عقودا تتعلق بالكدية Alcudia) والجزائر وتنس وشرشال وكاجلياري (Cagliari) وإبيزا ونيس وسافون وتاراجونة وكاليوري ونابولي وجيات وبيرا (Péra) ورودس أو القسطنطينة. وأخيرا، كان لويس تارة مستثمرا (حيث له موزع في الجزائر ومؤتمن لرحلات باتجاه نابولي والقل والجزائر وكاجلياري والكدية بميورقة، وصاحب طلبيات إلى رومانيا ورودس والأسكندرية وصقلية) وتارة تاجرا متنقلا كراء) إلى برشلونة وبلنسية ومورفاندر وكيوتاديللا وإبيزا ونابولي وجيات ورودس والقسطنطينة). يقومون بعد ذلك بإعادة توزيع المواد المغاربية على الأسواق الأوروبية الأخرى. في ديسمبر 1467، أمن بو باردو (au Pardo حمولة من جلود البقر منها 120 وردت من بلاد البربر- باتجاه نيس (Nice) (523)
(523) M. Barcelo i Crespi، «< Niçards a la Mallorca baixmedieval»، AEM، 24، 1994، p. 75.=
-786