بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٢

التي

تجارة لم يتحكم فيها البجائيون إلا جزئيا.

كانت هذه العائلة دون شك استثنائية، مثل عائلة بالفيوري (Bellviure)،

(524)

—

مدت نشاطاتها التجارية على مجمل الحوض المتوسطي. بقي البعض. الذي مارس التجارة أيضا في المشرق وفي البحر المتوسط الغربي- تجارا متوسطي الحجم. هي حالة جبريال بلجمانس (Gabriel Plegamans)، الذي أخذ طلبية بـ 125 ليفر من القماش حملت إلى بجاية على متن ناف فراتشيسك فيدال (Francesc Vidal نلاقي نفس الرجل في 1458، حاملا عدة طلبيات مستثمرة في القماش باتجاه رودس وموانئ أخرى بالمشرق، بمجموع 490 ليفر. كان لتجار آخرين قسم من النشاط المحدود، مثل برتومو ميرو (Bartomeu) Miro، الذي ذهب إلى بجاية في 1455 و 1460. وفي 1461 و 1454، كان قد سافر مع بيري ديسي Pere Desi إلى القل، حيث جلب على الخصوص الذهب والجلود والشمع اقتصرت إذن نشاطاته على المغرب، بالخصوص القسم الغربي من السلطنة الحفصية. نفس الشيء بالنسبة لخوان رفال (Joan Ravell)، الذي أخذ في أكتوبر 1454 طلبية بـ 116 ليفر و 17 سو و 5 دونيي من القطن والزيت، حيث وجب حملهم إلى بجاية أو الجزائر في مارس من نفس السنة، حمل أيضا طلبية من القماش بمبلغ 41 ليفر إلى بلاد البربر، وفي 1457، أخذ طلبية بـ 150 ليفر من القماش باتجاه الجزائر. أيضا، أجر أنتوني سالوم Antoni) (Salom في 1462 ناف إسارن السرقسطي (Isern de Saragosse) للذهاب إلى برشلونة وإبيزا وميورقة وبجاية والجزائر. كان معتادا على هذه الموانئ لأنه كان قد نقل في 1451 القماش والقطن والزيت إلى أرض المور، وفي 1455، وأخذ طلبية بـ 54 ليفر من القطن إلى الجزائر. نلاقي إذن على الخصوص عدة متعاملين

Vaquer Bennasar، El Comerç Mar?tim، op. cit.، p. 145 - 148، 183 - :Let bit=

184،330 - 331، الذي بيّن العلاقات الزوجية بين أحسن عائلات ميورقة ومملكة أراجونة. (524) كانت أيضا عائلة

هي

من المعتنقين، التي استطاعت الحفاظ على علاقة متينة مع الجاليات اليهودية

في الجهة.

-787