بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٣

تطور مرتبط بتحولات في المغرب و البحر المتوسط

واصل الأوائل الذين كانوا بالأساس البيزيين والجنويين – علاقاتهم المتطورة في القرن السابق.

إن ندرة الوثائق البيزية لا يجب أن تخدعنا يبيّن حادث في 1285 وضعية ريادية للبيزيين في بجاية. استأجر البندقي مارينو ساندو (Marino Sanudo) مركبا للذهاب لحمل الصوف والفراء من بجاية وجيجل. أقسم – على غرار بقية كل القبطانات - بعدم الذهاب إلى بيزا ومعلنا عدم العودة إلى جنوة أو البندقية بعد إقامته بإفريقية. لكن في عودته، ألقى عليه الأميرال الجنوي بنديتو زتشاريا (Benedetto accaria) القبض في البحر قرب بيومبينو (Piombino)، متهما إياه بالذهاب إلى الميناء البيزي (Porto Pisano ومعتبرا أن البيزيين هم المسيحيون الوحيدون الذين لهم علاقة بهذه الجهات هناك دون شك مبالغة من الجنويين الذين كانوا قد باعوا في بعض السنوات السابقة في جنوة الصوف والشب الوارد من بجاية. لكن يوحي هذا الحادث العرضي بأهمية بيزا في سوق أيضا، عندما أراد الملك الأراجوني جاك الثاني تحضير اتفاق

بجاية

(50)

(49)

مع

سلطان

بجاية أبي زكريا في 1298 فإن تاجرا جنويا - راينيرو مارتشيلي Rainier) Marcellin - هو الذي أرسله، له وهذا ما يبيّن مكانة وقيمة هذه الأمة

من

(51)

(49) In quo loco pauci utuntu christiani nisi solummodo Pisani. ASG، Materie politiche، Mazzo V، n° 2724، éd. R. S. Lopez، Genova marinara nel Duecento، Benedetto Zaccaria، ammiraglio e mercante، Milan، 1933، p. 261.

(50) تقول فكرة مستمرة لدى مؤرخي بيزا أن دخول التجار المسيحيين إلى بجاية كان خاضعا لرخصة البيزيين. وتستند هذه الفكرة إلى قراءة خاطئة لمادة معاهدة 1264 من التي ترجمها هرليري (Herlihy) كما يلي: لا يمكن لأي مركب مسيحي الدخول إلى موانئ تونس وبجاية إلا برخصة البيزيين.

D. Herlihy، Pisa in the Early Renaissance، New Haven، 1958، p. 165، trad. it. Pisa nel Duecento، Pise، 1973، p. 197.

في الحقيقة يتعلق الأمر هنا بشرط عادي جدا لا يعني الفندق حيث أن الوصول إليه يمكن أن يمنع. معاهدة بيزا تونس، 1264، المادة 16.

(51) ACA، C.، Rg. 252، f. 194 (12/5/1298)، éd. Ch.-E. Dufourcq، Recueil de documents concernant les relations des pays de la Couronne d'Aragon -808