بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٩

تطور مرتبط بتحولات في المغرب و البحر المتوسط

(230)

(231)

المتنقل أمام صورة الممثل الدائم المستقر في ما وراء البحر وأجبر تنظيم الفروع المصرية تركيز نقاط إسناد شبكة الأعمال التجارية هذا لم يقص الوجهات الثانوية، لكنه مدد زيادة المدن ذات الموقع الأفضل كتونس. وفي غرب قناة صقلية، تركت الأرضية في قسم منها للميورقيين، الذين اكتسبوا وضعية مهيمنة على أغلب الأسواق المغاربية. كانت دون شك نتيجة تحول الإيطاليين عن الجهة، ولكن ليس من المستعبد بحث الميورقيين عن فرض احتكار هذه التجارة بين الجزيرة والشواطئ الإفريقية. فعندما بحث وكيل شركة داتيني في 1395 الركوب من ميورقة إلى الكدية، منعه الاحتكار الميورقي (232). أيضا أعفت معاهدة سلم 1428 بين جنوة ولاكورونيا أراجونة الجنويين من منع التجار الأجانب من الاتجار

(233)

مع المغرب انطلاقا من ميورقة، وهذا ما يبيّن جيدا وجود إجراءات حماية. لكن إذا كان بإمكان الميورقيين تحديد ذهاب السفن لم يكن بإمكانهم منع أمم أخرى من التردد على الموانئ المغاربيه.

بالنسبة لهؤلاء التجار الميورقيين، كان المغرب الأوسط (مدينة الجزائر على خط طول بالما) المنطقة الأكثر قربا. ليس مستبعدا من جهة أخرى أن يؤدي فقدان تحكم بجاية السياسي في دلس وخصوصا الجزائر بتطوير نشاط هذين الميناءين. على كل حال يتطابق الازدهار مع هذه الفترة. بين تونس ومدن المغرب الأوسط، تواجدت بجاية في زاوية ميتة للتجارة البحرية. طبعا، توفرت على ورقات رابحة كافية لجذب التجار، لكن لم تكن لها الوضعية المركزية التي شغلتها في القرن الثالث عشر.

(230) Kedar، Mercanti، op. cit.، p. 43 - 70.

(231) U. Tucci،

e <<< Le colonie mercantile italiane

il commercio

internazionale nel Medioevo»، Ateneo Veneto، 181، 1993، p. 22. (232) Dini، Una pratica di mercatura، op. cit.، p. 14.

(233) M.-M. Costa، «La pau del 1428 i els mercaders genovesos de la Corona d'Arag?»، AEM، 10، 1980، p. 562.

-854