الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي.
لم ييأس أبو حمو إلى هذا الحد واستأنف هجماته، وبنى حصنا على بعد
(166)
مرحلتين من المدينة وهو حصن بكر 3 .. لكن اغتياله في 718/ 1318 أعطى
(167)
بعض الراحة لبجاية وسمح لابي لأبي بكر بالاستيلاء على تونس. لم يتخلى
(168)
خليفته أبو تاشفين عن مشروع والده واستأنف الهجوم بداية من 719/ 1319، لكن دون نجاحات أكبر معتمدا على انقسامات الأسرة الحفصية (التي غذاها بإثارة منافسين دمي (169)) ومؤيدا لثورات القبائل العربية، استأنف بسرعة حملاته السنوية (170)، حيث وصل به الأمر إلى الاستيلاء على تونس في 725/ 1324
(171).
لبعض الوقت، لكن دون التمكن من المقاومة البجائية). إنّ اللحظة الأصعب في هذا الحصار البري كانت دون شك بناء قلعة تامزيز دكت في حوض الصومام على بعد مرحلة من بجاية في 1325726، في منفذ الطريق المؤدية من المغرب إلى بغلق كل الاتصالات والمنافذ الأرضية أثار العبد الواديون مجاعة في بجاية، لكن وصول إمدادات خصوصا من قسنطينة وتونس، وكذا ثبات
المشرق
ص (172)
. (181
(166) البربر،2 ص.545 لكن بعد ذلك نفسه، 3، ص (403 كتب ابن خلدون أن هذه القلعة بنيت في 721/ 1321، في عهد أبي، تاشفين وهي ا أيضا نفس رواية أخيه يحيى بن خلدون (1) الترجمة حصن بنصب حماية حاضرة في كل السنة وعدم الاعتماد على الحملات الفصلية بناء سمح التي هي إعادة أبدية حيث نرى أن القبائل تغادر إلى مراعي الجنوب بقدوم الشتاء. (167) يروي ابن خلدون أن الحاجب ابن غمر أطلق أبا بكر لفتح العاصمة لإبعاده والانفراد كلية بالحكم. البربر، 2، ص 445.
ص.181
(168) البربر، 2، 545، يحيى بن خلدون الترجمة 1. ص (169) فالأمير الحفصي إبراهيم بن أبي بكر الشاهد البربر، 3، ص (405) ثم محمد بن أبي بكر بن أبي
عمران نفسه، 3
ص
(170) نفسه، 3.
ص
(171) البربر، 2.
ص
(172) نفسه، 2،
.407 407 - 403
.464 - 460
.465 - 464
يحيى بن خلدون، الترجمة 1
ص.186 - 181
يوجد هذا الحصن قرب قرية تكلات على بعد 23 كلم من بجاية.
ص
وفي موضع آخر، يحدده ابن خلدون في سوق الخميس في حوض بجاية نفسه، 3، ص 405. أنظر أيضا،
يحيى بن خلدون الترجمة 1
ص.184
(173) البربر، 3، ص) 406، يحيى بن خلدون، الترجمة 1، ص 185.
85