الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي -
التقليديين - إلى التحالف. مع
العبد الواديين ن (159). حث أيضا حاجب بجاية السابق
(160)
أبو جبي اللاجئ بتلمسان أبا حمو للتدخل (). لكن الهجوم المريني على المغرب
(161)
الأوسط أفشل المشروع. من جهة أخرى، لم يتأخر أبو بكر في الاستيلاء على بجاية والتي عهد بها إلى حاجبه القوي ابن غمر في 712/ 1312. كان هذا الأخير وإلى غاية وفاته في 719/ 1319 هو من واجه التهديد العبد الوادي العنيد.
كان تاريخ أول حملة عبد وادية حقيقية ضد بجاية هو
.1313/ 713
حوصرت بجاية، لكن دون جدوى، في حين خربت جيوش تلمسان البلاد وبنت
(162)
حصنا في أزفون على الساحل بين دلس وبجاية .. في السنة الموالية، استولى أبو بكر على هذا المكان الحصين وخربه بفضل أسطوله (10). لكن في 715/ 1315، تم شن هجوم عبد وادي جديد والذي فشل بسبب ثورة في تلمسان وتحالف قصير بين أبي بكر والمرينيين (164) على الخصوص في صيف 1315، دمّر الأسطول البرشلوني والبلنسي الأسطول العبد الوادي بطلب. من السلطان الحفصي
(165)
(159) نفسه، 2، ص 442. اغتاظ الدواودة لهذه الجريمة التي ارتكبت خرقا لجواز المرور الذي منحوه لابن خلوف. بعيدا عن ذلك، يقول لنا ابن خلدون أن الدواودة دفعوا بأبي حمو للاستيلاء على بجاية (نفسه، 3، ص 394). كانت دون شك هذه الانتقامات الدافع الوحيد لهذه القبائل التي عانت خصوصا بعد إبعاد أبي بكر لها.
(160) نفسه، 3، ص 393. جمعت منافسة قديمة بين ابن أبي جبي وابن عمر، حاجب أبي بكر ورجل
الدولة القوي نفسه، 2.
(161) نفسه، 2،
ص
ص
.421 - 420
.441 - 433
(162) تخلى أبو حمو عنه بسبب انشغاله بإخماد ثورة البربر، 2.
ص
.395 - 394.3.443
(163) نفسه، 2 م
ص
(164) نفسه، 2،
ص
.443
.444 - 443
(165) أعطت هذه المساعدة التي وفرتها إلى بجاية احتجاجات طويلة بعد ذلك.
Ch.-E. Dufourcq، L'Espagne catalane et le Maghrib aux xiiie et xive siècles : de la bataille de Las Navas de Tolosa (1212) à l'avènement du sultan mérinide Abou-l-Hasan (1331)، Paris، 1966، p. 503 - 507.
84