بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي -

ميورقة في 1329 (190). لقد أدخل هذا النزاع الإقليمي القوى المسيحية في السياسة المغاربية والبجائية في وقت ضعف الحفصيين العسكري

(191)

خلال كل هذه السنوات، وجدت بجاية نفسها في قلب رهان معقد من التحالفات، تورطت فيها دوريا أو تزامنا - تونس والعبد الواديون والمرينيون وقبائل المجال البجائي والمجال التلمساني ومختلف المغتصبين هنا وهناك، ويضاف إليهم القوى المسيحية الإيبيرية. يمكن أن نفترض أن هذه الحملات غير المنقطعة والتي حولت البلاد الخلفية البجائية إلى مكان طواف شاسع للجيوش أضرت كثيرا بازدهار المدينة. إنّ الفترة التي تلتها والتي سيطرت عليها مغامرة السلطانين المرينيين أبي الحسن وأبي عنان المغاربية كانت أقل تعقيدا، لكنها صعبة بالنسبة للبلاد.

ج المحاولتان المرينيتان (1347/ 748 - 1359/ 761)

بمجرد ابتعاد الخطر العبد الوادي واجهت إفريقية تهديدا جديدا، هو تهديد المرينيين. كان لهؤلاء الأخيرين طموحات سابقة في الشرق، لكن دون

جدوى. في 1286، نص مشروع اتفاق ملك أراجونة مع المرينيين على مساعدة عسكرية للاستيلاء على تونس، لكنه لم يتم (192). بداية من

1300

وحتى

نهاية

حكم يوسف بن يعقوب (1286/ 685 - 1307/ 706)، تم شن عدة حملات ضد

احتوى هذا المشروع على إمكانية كراء المراكب لحماية بجاية ضد تلمسان. لكن لا شيء يشير إلى إقرار

هذه المعاهدة.

Dufourcq، Espagne catalane، op. cit.، p. 505.

(190) معاهدة ميورقة – تونس، 1329.

(191) D. Valerian، «Le facteur économique dans la politique catalane à Bougie (xiiie-xve siècle)»، L'Expansio catalana a la Mediterrània a la baixa edat mitjana، dir. M. T. Ferrer i Mallol et D. Coulon، Barcelone، 1999، p. 145 - 160.

(192) Dufourcq، Espagne catalane، op. cit.، p. 279 - 282

90