الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي.
أنظاره عن مهاجمته ويبعده عن إفريقية. كان يعلم جيدا أن تلمسان كانت بينهما جدارا واقيا، لم يكن قادرا على فعل شيء ضد العاهل المريني، حيث لم تكن له أي
قوة ضده
201)
لكن بسرعة، دفع المرينيون بأفضليتهم. فبعد استيلائهم على تلمسان بطلب من الحفصيين استولوا في 1335/ 736 على المدن التابعة لسلطة بجاية مثل الجزائر و دلس 2. لكن بقيت العلاقات جيدة بعد ذلك وكافية بأن يساعد السلطان السلطان المريني في حرب المضيق، حيث أرسل إليه بعض السفن
(202)
الحفصي
فتح أبي الحسن لبجاية
(203)
على العكس من الفتح العبد الوادي، تم الفتح المريني لإفريقية بمساعدة الأسطول الذي ضمن نجاحه. ففي جانفي 1347، انتشرت إشاعة في برشلونة حول تحضير المغرب الأقصى لـ 80 مركبا مما دفع السلطان بالرد على أن هذه
(204)
السفن كانت موجهة لهجوم ضد بجاية وتونس). في الواقع أظهر أبو الحسن منذ
(201) العمري، الترجمة، ص 169. في رسالة غير مؤرخة لأبي الحسن إلى الناصر محمد سلطان المماليك، كتب المريني أن السلم الذي أقامه سابقه مع تلمسان فتح له أبواب إفريقية الحفصية. القلقشندي، صبح الأعشى، إحالة م. كنار
M. Canard، <<< Les relations entre les Mérinides et les Mamelouks >>، AIEO، V، 1939 - 1941، p. 49.
(202) البربر 4، ص) 220. في مارس 1337، اشتكى بيار ملك أراجونة إلى سلطان فاس على أسر بعض رعاياه في 1335، الذين لجئوا إلى ميناء دلس، حيث أمسك بهم المرينيون. ،. ACA، C
Rg. 590، f. 49 v-50 r (16/3/1337).
Zurita، Anales، op. cit.، vol. 3، livre VII، chap. 53، .231 - 230
(203) البربر، 4،
ص
488. p. في 1338، بلغ في ميورقة تحضير المرينيين لأسطول لمهاجمة الجزر بمساعدة سلطاني غرناطة
وبجاية.
ARM، LLC، 1، f. 204 v-205 r (12/11/1338)، cité par L?pez Pérez، La Corona de Arag?n، op. cit.، p. 87.
(204) تخوف الملك بيار بالعكس من توجيه هذه السفن في هجوم ضد قرطاجنة ومملكة بلنسية -
93